TRENDING
أشرف زكي يكشف كواليس ظلم روجينا في

كشف الفنان أشرف زكي تفاصيل جديدة عن مشاركة زوجته الفنانة روجينا في مسلسل «البرنس»، الذي عُرض ضمن موسم دراما رمضان 2020، مشيرًا إلى أن تجربتها في العمل شهدت، بحسب وصفه، ظلمًا على المستويين المادي والأدبي، رغم النجاح اللافت الذي حققته الشخصية وتفاعل الجمهور معها.

أشرف زكي: أجر روجينا في «البرنس» كان رمزيًا

وخلال ظهوره في بودكاست يقدمه محمد طاهر عبر موقع «يوتيوب»، أوضح أشرف زكي أن أجر روجينا في مسلسل «البرنس» كان رمزيًا مقارنة بحجم الدور الذي قدمته وتأثير شخصيتها في الأحداث.

وقال أشرف زكي إن اسم روجينا ظهر في تتر المسلسل بشكل متأخر جدًا، معتبرًا أن ذلك إلى جانب الأجر شكّل نوعًا من الظلم المادي والأدبي لها، رغم أنها حققت نجاحًا كبيرًا من خلال الشخصية.

وأشار إلى أن ترتيب اسم روجينا في شارة العمل لم يكن، من وجهة نظره، متناسبًا مع مساحة الدور وحضوره، خاصة مع تطور الأحداث وارتفاع مستوى تفاعل الجمهور مع الشخصية خلال عرض المسلسل.

روجينا حققت نجاحًا لافتًا في «البرنس»

عُرض مسلسل «البرنس» خلال موسم رمضان 2020، وجمع في بطولته محمد رمضان مع عدد من نجوم الدراما المصرية، وحقق حضورًا جماهيريًا واسعًا خلال فترة عرضه.

وشكل المسلسل محطة مهمة في مسيرة روجينا، بعدما ساهم دورها في تعزيز حضورها لدى الجمهور وإبراز قدرتها على تقديم شخصية ذات تأثير درامي، رغم عدم كونها الشخصية الرئيسية في أحداث العمل.

ويرى أشرف زكي أن النجاح الذي حققته روجينا في «البرنس» يؤكد حجم تأثيرها في العمل، مقارنة بما حصلت عليه من أجر وترتيب في شارة المسلسل.

أشرف زكي ينتقد منافسة «الأعلى أجرًا والأعلى مشاهدة»

وفي سياق آخر، أعرب أشرف زكي عن عدم رضاه عن بعض الممارسات التي يشهدها الوسط الفني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا ما يتعلق بالمقارنات المستمرة بين الفنانين حول الأجور ونسب المشاهدة.

وانتقد ما وصفه بظاهرة «الأعلى أجرًا»، متمنيًا انتهاء هذه المنافسة العلنية، معتبرًا أن استمرارها لا يخدم الفنانين أو الوسط الفني بشكل عام.

وقال أشرف زكي إنه غير راضٍ عن بعض ما يحدث بين الفنانين على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن التركيز على من يحصل على الأجر الأعلى ومن يحقق نسب المشاهدة الأعلى يتحول في النهاية إلى منافسة يخسر فيها الجميع.

وأكد أن تقليل الاهتمام بهذه المقارنات سيكون أفضل للوسط الفني، داعيًا إلى الابتعاد عن تصنيف الفنانين وفق الأجور أو نسب المشاهدة، والتركيز بدلًا من ذلك على قيمة الأعمال والأدوار التي يقدمونها.