كشفت إدارة أعمال الفنانة آمال ماهر موقفها من الأنباء المتداولة بشأن تأجيل أو إلغاء حفلها المرتقب على المسرح الأثري بقرطاج في تونس، مؤكدة أن الفنانة وفريقها فوجئوا بالأخبار المتداولة، إلى جانب حذف الإعلان الخاص بالحفل من موقع بيع التذاكر، من دون الرجوع إليهم أو التنسيق معهم.
وقالت إدارة أعمال آمال ماهر في تصريح صحفي إنهم فوجئوا مثل الجمهور تمامًا بما تردد عن مصير الحفل، موضحة أن الأمر تكرر في مناسبات سابقة، سواء من خلال حذف حفلات من مواقع بيع التذاكر أو إلغاء حفلات غير مكتملة المبيعات من دون توضيح الأسباب.
وشددت الإدارة على ضرورة احترام الفنان والجمهور عند إلغاء أي حفل معلن عنه، معتبرة أن الإعلان عن الموعد يخلق حالة من الترقب لدى الجمهور، ومن حقه معرفة أسباب الإلغاء أو التأجيل بوضوح.
وأكدت إدارة أعمال آمال ماهر تقديرها الكبير للجمهور التونسي، مشيرة إلى أن الفنانة كانت تتمنى لقاءه مجددًا، خصوصًا بعد النجاح الذي حققته خلال حفلها السابق على مسرح قرطاج عام 2024، والذي شهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا.
وحول إمكانية إقامة الحفل أو تحديد موعد جديد، أوضحت الإدارة أن القرار لا يقع حاليًا ضمن صلاحيات الفنانة أو فريقها، مؤكدة عدم قدرتها على تقديم أي وعود للجمهور التونسي بشأن موعد جديد.
وكان من المقرر أن تحيي آمال ماهر حفلًا غنائيًا على المسرح الأثري بقرطاج يوم 9 سبتمبر المقبل، وكانت قد أعلنت عن الحفل عبر حساباتها الرسمية، معربة عن حماسها للعودة إلى الجمهور التونسي.
وكتبت آمال ماهر في وقت سابق: «أهلي وجمهوري الحبيب الغالي في تونس.. 9 سبتمبر على المسرح الأثري بقرطاج، عشان نحتفل بيوم مجاش زيه.. هستناكم».
ولا يزال مصير الحفل غير محسوم حتى الآن، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات بين الأطراف المعنية، بينما أكدت إدارة آمال ماهر أن ما حدث لا يعكس عدم رغبة الفنانة في لقاء جمهورها التونسي.