عادت نجمة «The Kardashians» كايلي جينر للدفاع عن وصفها بأنها أصغر مليارديرة عصامية في العالم، مؤكدة أن الثروة التي جمعتها جاءت من أعمالها الخاصة ولم تكن أموالاً موروثة من والديها أو عائلة كارداشيان، وذلك بعد سنوات من الجدل الذي رافق تصنيفها من قبل مجلة «Forbes».
كايلي جينر: لم أرث أموالي
تحدثت كايلي جينر عن لقب «أصغر مليارديرة عصامية» خلال مقابلة مع «Who What Wear» نُشرت في 27 أغسطس/آب، مؤكدة أنها لم ترث أياً من الأموال التي كسبتها طوال حياتها، لكنها أقرت في الوقت نفسه بأن الشهرة والامتياز اللذين تمتعت بهما منذ صغرها شكلا عاملاً مهماً في تمهيد الطريق أمام نجاحها.
وقالت كايلي: «لم أرث أيًا من الأموال التي كسبتها في حياتي، لذلك فهذا صحيح من الناحية التقنية، لكن الناس يشعرون بأن الامتياز الذي حظيت به كان خطوة كبيرة مهدت الطريق أمامي».
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تدافع فيها كايلي جينر عن وصفها بالمليارديرة العصامية، إذ سبق أن قالت لمجلة «Interview Germany» عام 2019: «لا توجد في الحقيقة كلمة أخرى يمكن استخدامها سوى عصامية، لأن هذه هي الحقيقة. هذه هي الفئة التي أنتمي إليها».
Kylie Jenner is keeping her title of "Youngest Self-Made Billionaire." https://t.co/0PhJdqj1bU pic.twitter.com/FTsnBQyaHW
— E! News (@enews) August 28, 2026
كايلي جينر تكشف موقف والديها من ثروتها
وأشارت مؤسسة «Kylie Cosmetics» إلى أنها لم تحصل على أموال من والديها كريس جينر وكايتلين جينر بعد بلوغها سن 15 عاماً، أي قبل عامين من إطلاق علامتها التجارية الخاصة بمستحضرات التجميل.
وأكدت أن الأموال التي استخدمتها في بداية مشروعها لم تكن موروثة، بل اعتمدت على أموالها الخاصة لتأسيس «Kylie Cosmetics»، مع اعترافها بأن شهرتها الواسعة وقاعدتها الجماهيرية الكبيرة شكلتا نقطة انطلاق قوية في عالم الأعمال.
Kylie Cosmetics.. المشروع الأقرب إلى قلب كايلي جينر
تحدثت كايلي عن بدايات علامتها التجارية، موضحة أنها كانت تمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة قبل دخول عالم الأعمال، وهو ما ساعدها على إطلاق المشروع وتحويله إلى علامة تجارية ناجحة.
وقالت: «أنا حالة خاصة لأنني قبل أن أبدأ Kylie Cosmetics، كنت أمتلك منصة ضخمة والكثير من المعجبين. استخدمت 100% من أموالي الخاصة لبدء الشركة».
وأضافت: «لم أرث سنتًا واحدًا في حسابي المصرفي، وأنا فخورة جدًا بذلك».
وتحتل «Kylie Cosmetics» مكانة خاصة لدى كايلي، التي وصفتها بأنها أكثر مشاريعها أهمية وشغفاً، مؤكدة أنها تعلمت الكثير من تجربتها في مجال الأعمال ولا تزال سعيدة باستمرارها فيها.
وقالت: «تعلمت الكثير، وأنا سعيدة جدًا لأنني ما زلت أواصل القيام بذلك. إذا كان عليّ الاختيار، وكان بإمكاني القيام بشيء واحد فقط، فسيكون Kylie Cosmetics، لأنها شغف حقيقي بالنسبة لي».

كايلي جينر بين الأعمال والأمومة
تأتي تصريحات كايلي جينر في وقت تواصل فيه إدارة «Kylie Cosmetics» بالتزامن مع استمرار حضورها الإعلامي، بينما تخوض أيضاً تجربة الأمومة لطفليها ستورمي وآير من شريكها السابق ترافيس سكوت.