TRENDING
قبل حفل الإيمي الكبير.. نجوم Creative Arts يحتفلون بالأناقة والفوز


قبل أن تتجه أنظار العالم إلى الحفل الكبير لجوائز الإيمي، عاشت هوليوود خلال عطلة نهاية الأسبوع ليلة مختلفة من الاحتفال، حيث اجتمع الفنانون على السجادة الحمراء في مراسم Creative Arts Emmy Awards 2026. حدثٌ يشكّل المحطة الأولى في موسم الإيمي، ويكرّم طيفاً واسعاً من الإنجازات التلفزيونية والفنية، لكنه حمل هذه المرة أيضاً لحظات شخصية مؤثرة: أول جائزة إيمي، أم ترافق ابنتها في ليلة الانتصار، زوج يساند زوجته، وصديقتان تلتقيان مجدداً تحت أضواء السجادة الحمراء.

وكانت الأناقة،  حاضرة لترافق تلك القصص الصغيرة التي جعلت من ليلة الجوائز أكثر دفئاً من مجرد إعلان أسماء الفائزين.

 ليندا كارديليني... الأصفر يضيء لحظة الفوز الأول



اختارت ليندا كارديليني أن تحتفل بأول جائزة إيمي في مسيرتها بإطلالة مشعة باللون الأصفر اللامع، في حضور بدا احتفالياً بامتياز. فقد أضفى بريق الفستان وحيويته على لحظة وقوفها إلى جانب زميلها ديفيد هاربور بعد فوزهما بجائزتيهما الأوليين عن" DTF St. Louis".

وكانت لحظة استثنائية لكارديليني التي حققت أول انتصار لها في جوائز الإيمي، بعد ترشيحات سابقة في مسيرتها، لتتحول الإطلالة الذهبية المضيئة إلى انعكاس جميل لليلة حملت أخيراً طعم التتويج.

بيتي غيلبين وأليسون بري... لقاء «GLOW» بالأحمر والأسود




أما السجادة الحمراء فشهدت لقاءً أعاد شيئاً من الحنين إلى مسلسل "GLOW"، مع اجتماع بيتي غيلبين بزميلتها السابقة أليسون بري.

حضرت غيلبين بإطلالة حمراء لافتة بدت مناسبة تماماً لليلة فوزها بجائزة أفضل ممثلة ضيفة في مسلسل كوميدي عن Widow's Bay، فيما اختارت بري أناقة سوداء أكثر هدوءاً ورصانة. وبين الأحمر والأسود، بدت الصورتان وكأنهما تجمعان بين وهج الاحتفال وأناقة الصداقة القديمة.

وكانت عودة النجمتين إلى السجادة الحمراء معاً واحدة من تلك التفاصيل الجميلة التي تمنح حفلات الجوائز بعداً مختلفاً عن مجرد الموضة، خصوصاً أن اللقاء جاء في ليلة حملت لبيتي لحظة انتصار جديدة في مسيرتها.

شايلين وودلي... أول «إيمي» والأم إلى جانبها



في واحدة من أكثر لحظات الأمسية دفئاً، احتفلت شايلين وودلي بأول جائزة إيمي في مسيرتها، فيما كانت والدتها لوري إلى جانبها لتشاركها هذه اللحظة الخاصة.

اختارت وودلي فستاناً أبيض قصيراً، بإطلالة عصرية وبسيطة بعيدة عن المبالغة، بينما منح حضور والدتها إلى جانبها الصور بعداً عاطفياً جميلاً. لم تكن الليلة بالنسبة إليها مجرد ظهور جديد على السجادة الحمراء، بل احتفالاً شخصياً بانتصار انتظرته طويلاً.

وبين بياض إطلالتها وابتسامتها إلى جانب والدتها، بدت شايلين واحدة من أكثر نجمات الأمسية إشراقاً، وهي تحتفل بأول تمثال إيمي يدخل سجلها الفني.

ماريسكا هارغيتاي... الأحمر في ليلة حب وانتصارين



أما ماريسكا هارغيتاي، فاختارت الأحمر لتكتب واحدة من أكثر صور الأمسية أناقة ورومانسية، إلى جانب زوجها الممثل بيتر هيرمان.

جاء ظهورهما المشترك على السجادة الحمراء كموعد نادر للثنائي تحت الأضواء، فيما كان هيرمان إلى جانب زوجته وهي تحتفل بفوزها بجائزتي إيمي عن عملها في الوثائقي "My Mom Jayne."

وبفستانها الأحمر اللافت، جمعت ماريسكا بين حضور النجمة الكبيرة ودفء المرأة التي تشارك لحظة نجاحها مع شريك حياتها. وكان اللون الأحمر هنا أكثر من مجرد اختيار للأناقة؛ بدا وكأنه اللون المناسب لليلة امتلأت بالفخر والحب والانتصار.

ومع فوزها بجائزتين جديدتين قبل الحفل الرئيسي الذي ستتولى تقديمه، أكدت هارغيتاي أن موسم الإيمي بدأ بالنسبة إليها بأكثر من سبب للاحتفال.


في Creative Arts Emmy Awards، لم تكن السجادة الحمراء هذا العام مجرد استعراض للفساتين والألوان. بين أصفر ليندا كارديليني، وأحمر بيتي غيلبين وماريسكا هارغيتاي، وبياض شايلين وودلي، وأسود أليسون بري، رسمت النجمات لوحة من الأناقة رافقتها قصص أجمل: أول إيمي، أم وابنتها، صديقتان تلتقيان من جديد، وزوج يساند زوجته في لحظة انتصار

وهكذا، قبل ليلة الإيمي الكبرى، كانت هذه الأمسية الصغيرة كافية لتذكّرنا بأن أجمل صور السجادة الحمراء ليست دائماً تلك التي تحكي عن الموضة وحدها، بل تلك التي تلتقط ما يحدث خلف الفستان... لحظة فرح حقيقية.