إطلالة استثنائية جمعت بين رقيّ التصميم وعمق البوح، أطلّت النجمة مايا دياب في برنامج "قصتي" مع الإعلامي محمد قيس، لتبوح بأسرار محطاتها الإنسانية؛ متحدثةً بشفافية عن مرارة الخذلان، وتجارب الزواج والطلاق، ومشاعر الأمومة الصادقة. وفي وقتٍ اختارت فيه مايا لحديثها أقصى درجات الجرأة والصراحة، آثرت لإطلالتها أن تتشح بثوب الأبهة والحشمة، تاركةً للغة اللباس مهابة الرقيّ والفخامة.

ارتدت مايا دياب ثوباً ملموماً باللون الوردي اللماع بقماشٍ ذات ثنيات ودرابيهات مجسمة تنساب ببراعة على القوام، يحمل توقيع المبدع العالمي نيكولا جبران (Nicolas Jebran). جاء التصميم مقفولاً ومحتشماً بأكمام طويلة تمتد لتغطي جزءاً من الكفين، ليكرس حشمة راقية وثوب حضور هادئ لا يطغى على قوة الكلمة ولا ينافس حرارة الاعترافات، بل يكملها بتوازن بصري ملكي.

ولم تكتمل فلسفة هذه الإطلالة إلا بريق مبتكر أضاء أناملها؛ حيث تزينت بنجوم ماسية تتلألأ فوق أصابعها كخواتم استثنائية وأقراط متسلقة حادة التصميم من دار المجوهرات الشهيرة يبغيم (YEPREM). أضفت هذه القطع الماسية لمسة من التمرد الفني الذكي، لتؤكد مايا دياب مجدداً أنها تتقن لعبة التباين: جرأة لا تُهادن في الكلام، وقار فخم في التصميم، وبريق ألماسي يشع نجومية لا تنطفئ.



