فاجأت النجمة التركية ديميت أوزدمير جمهورها بتغيير لافت في إطلالتها، بعدما تخلت عن شعرها الطويل والداكن الذي اعتاد الجمهور رؤيتها به لسنوات، واعتمدت قصة شعر قصيرة وجريئة أعادت من خلالها رسم ملامحها بشكل مختلف.
وجاءت الخطوة الجديدة لتشعل تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا أن ديميت أوزدمير اختارت قصة «البوب» القصيرة التي وصلت إلى مستوى الذقن، في تغيير واضح عن إطلالاتها السابقة.

ديميت أوزدمير تقص شعرها وتستعرض إطلالتها الجديدة
كشفت نجمة مسلسل «حلم أشرف» عن التغيير من خلال حسابها على «إنستغرام»، إذ نشرت عبر خاصية «الستوري» صورة لها بشعر مبلل أمام حمام السباحة، وأرفقتها بتعليق قالت فيه: «مرحباً بالجميع... جئت من عالم آخر».
ولم تكتفِ ديميت أوزدمير بهذه الصورة، بل شاركت صورة أخرى ظهرت فيها بإطلالتها الجديدة، مرتدية توب أبيض مع بنطال دنيم باللون الأزرق الفاتح، لتكشف بشكل أوضح عن قصة شعرها القصيرة.
وتأتي هذه الخطوة بعد فترة من تلميح ديميت إلى إمكانية اعتماد الشعر القصير، بعدما ظهرت في وقت سابق بشعر مستعار قصير بقصة مستقيمة، وكتبت حينها: «ربما يومًا ما». إلا أن النجمة التركية قررت هذه المرة تنفيذ الفكرة فعليًا، وقصت شعرها حتى مستوى الذقن.

إشادة واسعة بجمال ديميت أوزدمير
وحظيت إطلالة ديميت الجديدة بتفاعل واسع من الجمهور، الذي أشاد بالتغيير واعتبر أن قصة الشعر القصيرة أضفت لمسة مختلفة على مظهرها.
وتنوعت تعليقات المتابعين بين الإشادة بجمالها والتعبير عن إعجابهم باللوك الجديد، فكتبت إحدى المتابعات: «جميلة في كل حالاتها»، فيما علقت أخرى: «أعشق هذه المرأة»، وأضافت ثالثة: «تسريحتها الجديدة جميلة جدًا».
وفي ظل هذا التغيير المفاجئ، بدأ بعض المتابعين بالتكهن بأن قصة الشعر الجديدة قد تكون مرتبطة بدور درامي جديد، إلا أن ديميت أوزدمير لم تكشف حتى الآن ما إذا كان قرار قص شعرها شخصيًا أم استعدادًا لشخصية جديدة.
ديميت أوزدمير تستريح بعد «حلم أشرف»
وتأتي إطلالة ديميت الجديدة في فترة راحة بعد انتهاء تصوير مسلسل «حلم أشرف»، الذي جسدت فيه شخصية «نيسان» إلى جانب النجم التركي شاتاي أولسوي.
وكانت ديميت قد أوضحت في وقت سابق أنها لا تخطط لقراءة أو بدء مشروع جديد خلال الفترة القريبة، فيما تركز حاليًا على فيلمها «عرس الجن»، المقرر عرضه ضمن فعاليات مهرجان تورونتو.
تفاصيل فيلم «عرس الجن»
يحمل فيلم «عرس الجن» توقيع المخرج فريت كاراهان، وتدور أحداثه حول أربعة أشقاء يلتقون مجددًا بعد سنوات طويلة من الفراق، وذلك في قرية نائية بمنطقة الأناضول بمناسبة زفاف إحدى شقيقاتهم.
ومع انطلاق التحضيرات للعرس، تبدأ ذكريات قديمة ظلت مكتومة لسنوات في الظهور تدريجيًا، إلى جانب أسرار عائلية تناقلتها الأجيال، ما يدفع الأشقاء إلى مواجهة ماضيهم والروابط الخفية التي ورثوها عن عائلتهم.