TRENDING
جينيفر لوبيز تواجه

تحدثت النجمة العالمية جينيفر لوبيز بصراحة عن المرحلة الجديدة التي تعيشها بعد انتقال توأميها ماكس وإيمي، البالغين من العمر 18 عاماً، إلى الجامعة، كاشفة عن المشاعر التي ترافقها مع ابتعادهما عن المنزل وبداية حياتهما الجامعية.

جينيفر لوبيز تكشف مشاعرها بعد مغادرة توأميها المنزل

وفي فيديو نشرته جينيفر لوبيز عبر حساب علامتها التجارية JLO Beauty على «إنستغرام»، تحدثت عن تجربتها مع ما يُعرف بمرحلة «المنزل الفارغ»، ووصفت هذه الفترة بأنها مخيفة وانتقالية، موضحة أنها تجد نفسها أحياناً تبكي وتعود إلى صور طفليها القديمة، في محاولة للتعامل مع اشتياقها إلى وجودهما في المنزل.
وأكدت لوبيز أن ممارسة الرياضة والاهتمام بالنفس والحفاظ على الروتين اليومي من الأمور التي تساعدها على التكيف مع هذا التغيير، مشيرة إلى أن انتقال الأبناء إلى الجامعة لا يمثل بداية جديدة لهم فقط، بل يشكل مرحلة مختلفة بالنسبة إلى الوالدين أيضاً.


جينيفر لوبيز تدعو الأمهات إلى استعادة أحلامهن

وشجعت جينيفر لوبيز الأمهات والآباء الذين يمرون بتجربة «المنزل الفارغ» على النظر إلى هذه المرحلة باعتبارها فرصة لإحياء الأحلام والاهتمامات التي ربما وضعوها جانباً خلال سنوات تربية أطفالهم.
وأشارت إلى أن العودة إلى بعض العادات والأنشطة البسيطة، مثل القراءة أو تخصيص وقت للعناية بالنفس، يمكن أن تساعد في التعامل مع الفراغ الذي يتركه غياب الأبناء عن المنزل، إلى جانب منح الوالدين مساحة للاهتمام بأنفسهم من جديد.

ماكس وإيمي يبدأان مرحلة جديدة في الجامعة

وكانت جينيفر لوبيز قد تحدثت في وقت سابق عن فخرها بتوأميها، كاشفة أنهما قُبلا في جميع الجامعات التي تقدما إليها، كما حصلا على منح دراسية، قبل أن يختارا الجامعتين اللتين يرغبان في الالتحاق بهما.
وقبل انطلاق العام الدراسي، حرصت لوبيز على قضاء أكبر قدر ممكن من الوقت مع ماكس وإيمي، حيث استمتعت برفقتهما خلال عطلة في أوروبا، في محاولة للاستفادة من الصيف الأخير الذي جمعهما قبل بدء رحلتهما الجامعية.
وتعيش جينيفر لوبيز بذلك مرحلة جديدة على المستوى العائلي، مع انتقال توأميها إلى الجامعة، وما يرافق هذه الخطوة من مشاعر الفخر والاشتياق والتأقلم مع منزل بات أكثر هدوءاً وغياباً عن تفاصيل الحياة اليومية التي اعتادت عليها.