TRENDING
مشاهير العالم

جينيفر لوبيز تهبط من الفضاء... متقمّصة شخصية بارباريلا التي صنعتها جاين فوندا

جينيفر لوبيز تهبط من الفضاء... متقمّصة شخصية بارباريلا التي صنعتها جاين فوندا

وحدها جينيفر لوبيز قادرة على خلط الرؤية. بين الجنون والابداع والجرأة تبتكر لنفسها صورة من فن وحنين.

في أحدث إطلالاتها الاستثنائية المستوحاة من الفيلم الكلاسيكي الخالد Barbarella (بارباريلا)، أعادت جينيفر إحياء شخصية "ملاك الفضاء" الأيقونية التي قدمتها النجمة العالمية جاين فوندا (Jane Fonda) في أواخر الستينيات، لتصنع لوحة بصرية مذهلة تعبق بالخيال.


أزياء تنكرية من وحي الفن  

بمناسبة هالوين اعادت لوبيز مشاهد الخيال العلمي التي صنعت من فوندا نجمة عصرها. ثياب ممزقة مشدودة القوام الوان بيضاء وأخرى مموهة بمعاني الفقر والتمزق.

تألقت جينيفر بقطع أزياء هندسية ومستقبلية تحاكي أجواء الفضاء. فقد ظهرت في أحد الإطلالات ببدلة بيضاء مجسمة مزينة بتفاصيل سوداء وخطوط هيكلية، مع أحذية طويلة تصل فوق الركبة، محاكية بدقة روح البطلة التواقة للمغامرة في عوالم المجرة المجهولة.


وفي إطلالة أخرى، اختارت زياً شبكياً براقاً وممزقاً بأسلوب درامي يعكس الصراع والمغامرة، مرتدية جزمة معدنية فضية لامعة وممسكة بأسلحة خيالية تحمل دلالات انثوية، في استعادة بصرية مبهرة لملصقات الأفلام السينمائية الكلاسيكية.


أناقة تتخطى الزمن: بصمة جينيفر الخاصة

لوبيز التي تخلط بين حاضر اليوم وأفكار الامس لم تقلد الشخصية بل أضفت عليها طابعها الخاص المفعم بالأنوثة الطاغية والجاذبية المطلقة. الشعر المتموج بتصفيفات الستينيات الضخمة، والملامح المرسومة بعناية، والإضاءة السينمائية ذات الخلفيات الصخرية كلها عناصر تضافرت لتقدم عملاً فنياً بصرياً متكاملاً ينبض بالأناقة التي اتصفت بها جرأة وغرابة.


هذا الفن المبتكر تحت غطاء اللباس بدا اكثر من اطلالة في هالوين وأبعد من حفلة تنكرية. أنه اشبه فصول مسرحية يحمل روح لوبيز التي تبقى ملكة المسرح والدراما وقادرة دوما على تحويل الفكرة الى عالم فني يشبه جرأتها.