TRENDING
مشاهير تركيا

هاندا أرتشيل تروي حكايتها بالصور... بريق النجومية وسماعات مراهقة ورداء طبي

هاندا أرتشيل تروي حكايتها بالصور... بريق النجومية وسماعات مراهقة ورداء طبي

خلف النجومية هناك حكاية أخرى وتفاصيل تبدو اكثر من عادية.

هاندا أرتشيل تكتب رسالة بالصور الى جمهورها بعيدا عن عالم الأضواء . تكتب قصة من نوع اخر من خلال عشوائية يومها جسدته بزوايا عفوية. صور تجمع تناقضات يومها تظهر الوجه الاخر خلف النجومية. وجه واضح لا تخفي فيه ولا ابهار بل بساطة تفرجي حياتها خلف الكواليس.


تجلس هاندا على شرفات المدن المترامية، مأخوذة بهدوء الأفق متشحة بنظرات حالمة وواثقة، وكأنها ترسم حدود عالمها الخاص بين السماء والأرض.


لكن ما إن ينطفئ ضوء الشرفة حتى تبدأ رحلة تحول أخرى؛ فهناك حيث تتمايل الأضواء الزرقاء الباردة في استوديوهات التصوير، تظهر مرتدية فستاناً من الترتر البراق، بينما يتدخل خبراء التجميل لضبط خصلات شعرها بدقة.


غير أن أجمل ما في تلك اللحظة المصطنعة هو ضحكتها الطفولية العفوية التي تكسر هيبة الكاميرا، مذكرة الجميع بأن خلف كل أيقونة جمال انسانة تملؤها البهجة الخالصة.


الأنثى في هاندا أرتشيل عوالم مختلفة. تنقلنا حكاية الصور إلى فصول درامية نابضة بالحياة. فستانها الأحمر الشمامي يفيض بالأنوثة الكلاسيكية وهي تتكئ بدلال على أريكة هادئة، ممسكة بتفاصيل تعكس روح البطلة الجاهزة دائماً لمشهد سينمائي آسر.


وفي لحظات التجلي وعلى النقيض من هذا الصخب، تأخذنا هاندا إلى رحلة الهروب الجميل؛ حيث تتخلى عن كل قيود الأناقة المبالغ فيها لترتدي ملابس رياضية مريحة وقبعة خفية، بينما تعزل نفسها عن العالم بسماعات الأذن وتتأمل تفاصيل رحلتها الجوية وهي تحتسي رشفة ماء صافية.


ولا تخلو الحكاية من طرافة محببة وقرب إنساني لافت؛ فحين تقف أمام المرآة مرتدية رداءً طبياً واسعاً وبسيطاً، فإنها تسقط كل ألق الشهرة لتؤكد لجمهورها أنها لا تزال تلك الفتاة القريبة، التي تتقبل تفاصيل يومها العادي بروح مرحة وابتسامة صادقة.

هكذا تبرع هاندا أرتشيل في نسج حكايتها البصرية، خلف النجمة هناك عفوية وانسانة عادية بوجه بلا مساحيق.