TRENDING
سينما

"اسمي لو كيوان" فيلم كوري على "نتفليكس" يستحق المشاهدة

مع بداية شهر رمضان، ثمّة مشاهدون يفضلون مشاهدة أعمال عالمية، بعيداً عن ماراثون المسلسلات، لهؤلاء حصة من المراجعات النقدية في "هواكم" طوال الشهر الفضيل.

"إسمي لو كيوان" my name is lo kiwan فيلم كوري اجتماعي درامي يعرض على منصة نتفيلكس، مقتبس من رواية للكاتبة تشو هيجين. بطولة سونغ جونغ كي، وتشوي سونغ إيون.


قصة الفيلم

الشاب ليو كيوان الذي يعيش حياة مطاردة في بلده كوريا الشمالية بسبب مشكلة ما، تحاول والدته حمايته من الشرطة وتموت تحت عجلة السيارة اثناء هروبها مع ابنها. ولم يكن لدى الأم سوى أمنية واحدة أن يعيش ابنها حياة كريمة وعادلة. فكانت وصيتها الوحيدة لها. "اذهب وعش حياتك". وبسبب الفقر المدقع اضطر خاله أن يبيع جثة اخته أي والدة لو كيوان لإحدى المستشفيات ليؤمن له ثمن الهجرة.

حمل محفظته الملطخة بدماء أمه وهاجر إلى بلجيكا، لا يملك أوراقاً ثبوتية. ويسعى ليكون لاجئاً، وهناك تتقاذفه الحياة المريرة ويعيش بؤساً وفقراً وخوفاً. فينام في المراحيض العمومية وفي الشوارع ويتعرض للضرب والإهانة والجوع.

وخلال أيامه يتعرف على فتاة يائسة محبطة اسمها ماري لديها مشاكل أخرى. يجتمعان في مصابهما ويصبحان مقربين، وتبدأ رحلة أخرى من التعب والمشاكل والمخاطر والحب.


حول الفيلم

-الفيلم إنساني يصور حياة اللجوء وكيف أنّ الدول المضيفة للاجئين تعيش وهم الافتراء على بعض الأشخاص مثل لو كيوان. فيترك لمصيره الشائك وعدم تصديقه وتكذيبه. ويحتاج الامر إلى تدخل اللهي أو صدفة نادرة كي ينتشل المرء من بقعة سواده.

- هناك قصة حب تنشأ بين البطل والبطلة ماري وهي لاعبة اولمبية مخضرمة في الرماية، كان يمكن أكثر الاستفادة من هذه الموهبة لدى البطلة حتى تكسر سوداوية الفيلم.

- الفيلم يحكي بالدرجة الأولى عن مكانة الام وتضحياتها سواء أم لو كيوان التي ضحت بحياتها من أجل ابنها، أو أم ماري المريضة التي طلبت الموت الرحيم لترحم عائلتها من مرضها. أو الأم الاخرى التي تعيش البؤس والحرمان وتعمل بجهد في معمل اللحم من أجل تأمين حياة أبنائها في الصين.


- الفيلم يوصل حقيقة بأن الانسان هو الانسان في أي بقعة من الأرض. وهناك تماهٍ واحد لدى الطبيعة البشرية عبر التاريخ، سواء في مفهوم الظلم أو الحب أو المعاناة. وكأن التاريخ والبشرية تجتر نفسها في كل زمان ومكان.

- الحب هو العلاج وهو الأمل طالما هناك صدق ونبل. وهذا ما تجسده شخصية لو كيوان في الفيلم. وتجعل نهايته سعيدة بفضل هذا الأيمان والثقة.

- الفيلم رائع بكل مواصفاته واخراجه وقصته. ويتماهى مع نفسية وظروف عديدة يعيشها افراد على مدى هذا الكون المجحف.


يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Hawacom TV (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق أحكام قانون حماية الملكية الفكرية

يقرأون الآن