أثار الفنان المصري رامز جلال حالة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر مقطع فيديو ساخرًا عبر حسابه على منصة «إكس»، في خطوة تشويقية لبرنامجه الجديد، من دون الكشف عن فكرته أو تفاصيله، ما فتح الباب أمام تساؤلات الجمهور وتكهناته بشأن طبيعة العمل المقبل.
رامز جلال يشوّق الجمهور بمقطع فيديو غير مألوف
شارك رامز جلال متابعيه مقطع فيديو يظهر فيه شخص يشبهه إلى حد كبير، وهو يغني باللغة اللاتينية، في مشهد غريب أثار انتباه الجمهور ودفع كثيرين إلى محاولة فك رموزه ومعرفة علاقته بالبرنامج الجديد.
وأرفق الفنان المصري الفيديو بتعليق ساخر قال فيه: «لكل الي عايز يعرف فكرة برنامجي الجديد. أديني شرحتها أهو.. ابقوا قابلوني لو فهمتوا».
وجاء المنشور بأسلوب رامز جلال المعتاد في التشويق لأعماله، إذ اعتمد على الغموض والكوميديا، من دون تقديم أي معلومات واضحة بشأن طبيعة المقلب أو الفكرة التي سيقدمها في تجربته المقبلة.
هل يستعد رامز جلال لمقالب جديدة في رمضان؟
يأتي هذا التشويق بعد تقديم رامز جلال برنامج «رامز ليفل الوحش» خلال موسم رمضان 2026، مواصلًا سلسلة برامج المقالب التي ارتبط اسمه بها لسنوات، والتي تعتمد على وضع المشاهير في مواقف مفاجئة ومليئة بالتوتر، قبل الكشف عن هويته في نهاية المقلب.
واستوحى البرنامج أجواءه من المسلسل الكوري الشهير «لعبة الحبار» (Squid Game)، إذ خاض الضيوف سلسلة من التحديات المتتابعة وسط أجواء مشحونة بالمفاجآت، فيما تولى رامز إدارة المقالب من دون أن يدرك المشاركون حقيقة ما يجري أو هويته، حتى اللحظة الأخيرة.
ورغم بدء رامز جلال الترويج لبرنامجه الجديد، فإنه لم يعلن حتى الآن عن تفاصيل فكرته أو طبيعة التحديات التي قد يتضمنها، كما لم يكشف عن قائمة الضيوف المحتمل مشاركتهم فيه.
نجوم الفن والغناء في قائمة ضحايا «رامز ليفل الوحش»
شهد برنامج «رامز ليفل الوحش» مشاركة مجموعة من نجوم الفن والغناء، الذين وجدوا أنفسهم في مواقف مفاجئة ضمن سلسلة المقالب التي اشتهر بها الفنان المصري.
وضمت قائمة المشاركين أحمد السقا، وغادة عبد الرازق، وهنا الزاهد، وأسماء جلال، وغادة عادل، ويارا السكري، وشيماء سيف، ورحمة محسن، وعصام صاصا، وحمو بيكا، وروجينا، وماجد المصري، ورزان جمال، وكارولين عزمي.
ومع استمرار رامز جلال في إثارة الغموض حول مشروعه الجديد، يبقى الجمهور في انتظار الكشف عن تفاصيل التجربة المقبلة، وسط تساؤلات بشأن الفكرة التي سيعتمد عليها هذه المرة، وما إذا كان سيواصل تقديم المقالب بأسلوب مختلف أم سيعود إلى أجواء التحديات والمفاجآت التي ميّزت أعماله السابقة.