TRENDING
أخبار هواكم

ليلى علوي تكشف عن أحب أفلامها وتستعيد محطة غيّرت مسيرتها

ليلى علوي تكشف عن أحب أفلامها وتستعيد محطة غيّرت مسيرتها

تحدثت الفنانة ليلى علوي عن واقع الأدوار النسائية في السينما المصرية والعالمية، مؤكدة أن طبيعة الموضوعات التي تجذب الجمهور تغيرت خلال السنوات الأخيرة، مع تزايد الاهتمام بأفلام الأكشن والرعب، لكنها شددت على أن السينما التي تناقش قضايا الإنسان والمجتمع تظل قادرة على ترك أثر ممتد في ذاكرة المشاهدين.

جاء ذلك على هامش مشاركة ليلى علوي في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، مساء الخميس، حيث تحدثت عن تجربتها الفنية ورؤيتها لمستقبل الأدوار النسائية، إلى جانب مشاركتها المرتقبة في ندوة تناقش صورة المرأة في السينما عبر العصور.

تراجع الأدوار النسائية في السينما

عن مدى تراجع الأدوار النسائية في السينما، سواء في مصر أو على المستوى العالمي، أوضحت ليلى علوي أن الأمر يرتبط إلى حد كبير بتغير نوعية الأفلام التي تحظى باهتمام الجمهور، مشيرة إلى أن أفلام الأكشن والرعب أصبحت تحظى بشعبية كبيرة في مصر والعالم.

وأضافت أن ذلك لا يعني اختفاء البطولات النسائية، مؤكدة أن السينما لا تزال تقدم شخصيات نسائية مهمة وأعمالا تترك علامات بارزة، وإن كانت هذه التجارب أقل عددا مقارنة ببعض الأنواع السينمائية الأخرى.

هل أصبح تقديم أدوار نسائية قوية أكثر صعوبة؟

فيما يتعلق بصعوبة الكتابة للشخصيات النسائية، أوضحت ليلى علوي أن المنتج يبحث عادة عن العمل الذي يضمن له تحقيق النجاح، وهو ما يدفع بعضهم إلى تفضيل الأنماط السينمائية التي تحظى بإقبال جماهيري واسع، وعلى رأسها أفلام الأكشن التي تجذب قطاعا كبيرا من الشباب.

وأكدت أن السينما المؤثرة لا تختفي، حتى لو أصبحت الأعمال التي تنتمي إليها أقل عددا، لافتة إلى أن الأفلام التي تترك أثرا حقيقيا لدى الجمهور تظل حاضرة في الذاكرة، وتحظى بتقدير السينمائيين والمشاهدين على مدار السنوات.

ليلى علوي تستعيد أبرز أعمالها السينمائية

استعادت ليلى علوي خلال حديثها عددا من محطاتها الفنية التي قدمت خلالها شخصيات نسائية متنوعة، مشيرة إلى أفلام منها "خرج ولم يعد"، الذي وصفته بأنه شكل نقلة مهمة في مشوارها الفني، إلى جانب أعمال أخرى تركت بصمة لدى الجمهور.

كما تحدثت عن عدد من تجاربها في الأفلام الكوميدية والاجتماعية، من بينها "ماما حامل" و"ابن مين فيهم" وجوازة توكسيك و"مقسوم"، مشيرة إلى أن فيلم "مقسوم" من الأعمال التي تحبها، لما يقدمه من حكاية تجمع ثلاث نساء، لكل منهن ظروفها ومشكلاتها الخاصة، في إطار من الصداقة والتفاعل الإنساني.

وأعربت عن سعادتها بوجود أكثر من فيلم لها ضمن قائمة أهم 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، معتبرة ذلك مصدر اعتزاز في مشوارها الفني.

وعن مشاركتها في فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، كشفت ليلى علوي عن استعدادها للمشاركة في ندوة خاصة تناقش المرأة في السينما، وتتناول المراحل المختلفة التي مرت بها السينما، وأبرز الفنانات اللاتي تركن بصمات مؤثرة وتعلمت منهن الأجيال الجديدة.

ومن المنتظر أن تتطرق الندوة إلى صورة المرأة في السينما المصرية والعالمية، وطبيعة الأدوار التي قدمتها الفنانات عبر الأجيال، والتحديات التي تواجه استمرار تقديم شخصيات نسائية مؤثرة على الشاشة.

واختتمت ليلى علوي حديثها بالتأكيد على تمسكها بالسينما وحبها الكبير لها، مشددة على أن الأعمال التي تحمل قيمة فنية وإنسانية حقيقية تظل قادرة على الوصول إلى الجمهور والبقاء في ذاكرته، مهما تغيرت اتجاهات الصناعة وأذواق المشاهدين.