في مفارقة لافتة، كشف الكاتب عبد الغني طليس أن أسامة الرحباني وريما الرحباني، رغم خلافاتهما، كانا من أكثر الأشخاص الذين تواصلوا معه للاطمئنان إلى وضعه الصحي، خلال أزمته الأخيرة.
وفي منشور حمل طابعاً ساخراً، روى طليس كيف تبادر ريما إلى استعادة مواقف وحكايات عن والدها عاصي الرحباني لإضحاكه، فيما يستغل أسامة عجزه عن رفع صوته بسبب وضعه الصحي ليمطره باتهاماته، مازحاً بأنه قد يفقد أعصابه ويردّ عليه رغم خطر تعرّضه لأزمة صحية جديدة.
لكن المفارقة الأبرز أن الخطين المتوازيين اللذين لا يلتقيان، بحسب وصف طليس، التقيا عنده هاتفياً، في مشهد يعيد تسليط الضوء على خلافات ريما وأسامة الرحباني، التي امتدّت إلى معارك قضائية وإعلامية على مدى أكثر من عقدين.

