TRENDING
مشاهير العالم

سلمى بلير تواجه اتهامات بالاعتداء على مضيفتَي طيران... وممثّلها يكشف الرواية

سلمى بلير تواجه اتهامات بالاعتداء على مضيفتَي طيران... وممثّلها يكشف الرواية


بعد أيام من توقيفها إثر حادثة وقعت على متن رحلة جوية من لوس أنجلوس إلى نيويورك، خرجت الممثلة الأميركية سلمى بلير عن صمتها عبر بيان أصدره ممثلها، نافياً عدداً من التفاصيل التي انتشرت حول الواقعة، ومطالباً بالتعامل مع القضية بعيداً عن الأحكام المسبقة.

وكانت بلير، البالغة من العمر 54 عاماً، قد أوقفت عقب هبوط الطائرة في مطار جون إف. كينيدي في نيويورك، بعدما وُجهت إليها اتهامات تتعلق بسلوك عدواني خلال الرحلة، شملت الاعتداء على إحدى المضيفات وعضّ أخرى، إلى جانب ادعاءات بأنها حاولت فتح باب الطائرة أثناء تحليقها. ونُقلت الممثلة إلى المستشفى لإجراء تقييم طبي، قبل الإفراج عنها بكفالة.


لكن البيان الجديد الذي صدر يوم الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول، قدّم رواية مختلفة عمّا جرى، إذ أكد ممثلها أن بلير تعرضت لحالة طبية طارئة على متن الطائرة، نافياً أنها حاولت فتح الباب أو أنها قصدت إيذاء أي شخص.

وأضاف البيان أن التغطية الإعلامية اعتمدت إلى حد كبير على الرواية الشرطية، محذراً من أن التكهنات تحوّلت إلى استنتاجات يتعامل معها البعض كما لو كانت حقائق ثابتة، قبل اتضاح جميع ملابسات الحادثة.

التصلّب المتعدد في قلب القضية

ولم يقتصر دفاع ممثلة بلير على تفاصيل الرحلة، بل تناول أيضاً التعليقات التي شككت في إصابتها بالتصلّب المتعدد، وهو مرض أعلنت تشخيصها به عام 2018.

ووصف ممثلها هذه التشكيكات بأنها غير مقبولة، موضحاً أنها لا تزال تعاني الألم بصورة يومية، رغم ما تمكنت من تحقيقه على الصعيدين المهني والشخصي خلال السنوات الماضية. كما أشار إلى إصابتها باضطراب التأثير البصلي الكاذب، وهو اضطراب عصبي قد يرتبط بأمراض عصبية أخرى، ويمكن أن يؤثر في التعبير عن المشاعر والتحكم بالضحك أو البكاء.

وأوضح البيان أن هذه الحالة ذات صلة بكيفية ظهور النوبة الطبية أمام أشخاص لا يعرفون تاريخها الصحي، لافتاً إلى أن بلير تسافر برفقة كلب خدمة يلازمها، وأن السلطات أخذت الكلب منها خلال الواقعة، وفقاً لما ورد في التصريح.


ورغم التحديات الصحية، أشار ممثلها إلى أن الممثلة شاركت في سبعة مشاريع سينمائية وتلفزيونية خلال عام 2026، لم يُعلن عن بعضها بعد، كما أطلقت خطوطاً خاصة للعناية بالبشرة والملابس ونظارات القراءة. وتواصل بلير، المعروفة أيضاً بأدوارها في فيلمي «Cruel Intentions» و«Legally Blonde»، نشاطها في الدفاع عن حقوق ذوي الإعاقة والتوعية بالتصلّب المتعدد.

بين الروايات والحكم المسبق

واختتم ممثلها البيان بالتأكيد أن هناك جوانب أخرى من القصة لم تُعرض بعد، داعياً إلى انتظار اكتمال الوقائع قبل إصدار الأحكام، سواء في قاعة المحكمة أو أمام الرأي العام.

وبين الاتهامات التي أُعلنت والرواية التي قدمها فريقها، تبقى ملابسات الحادثة بحاجة إلى التوضيح، فيما تذكّر القضية بأهمية الفصل بين الوقائع القانونية والتكهنات، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بحالة صحية قد لا تكون ظاهرة للآخرين. فالتعاطف لا يعني إلغاء المساءلة، كما أن المساءلة العادلة لا ينبغي أن تسبقها أحكام نهائية قبل اتضاح الحقيقة.