TRENDING
أخبار هواكم آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

يسري نصر الله يكشف كواليس أفلامه مع يسرا ومنى زكي

يسري نصر الله يكشف كواليس أفلامه مع يسرا ومنى زكي

تحدث المخرج يسري نصر الله عن محطات بارزة في تجربته السينمائية، مستعيدًا مواقف جمعته بنجمات مصريات، وكاشفًا عن رؤيته لطبيعة العلاقة بين المخرج والممثل، وذلك خلال مشاركته في جلسة "سينما الابتكار" ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.

وتناول اللقاء بداياته في عالم الإخراج، وأسباب تأخره في تقديم فيلمه الأول إلى ما بعد الثلاثين، إلى جانب حديثه عن مشروعه السينمائي المقبل "إنت منين؟"، الذي يخطط لتصوير أجزاء كبيرة منه باستخدام الهواتف المحمولة.

أبرز تصريحات المخرج يسري نصر الله في مهرجان الجونة السينمائي


كشف يسري نصر الله أن منى زكي كانت اختياره الأول لبطولة فيلم "جنينة الأسماك"، لكنه لم يتمكن من إقناعها بالمشاركة، بعدما لم تجد في الشخصية المعروضة عليها ما يتناسب مع تصورها الفني، فاعتذرت عن الدور.

وأوضح المخرج أنه كان يرى في منى زكي موهبة استثنائية، وتخيلها في شخصية امرأة تركت التجارب القاسية آثارًا واضحة في حياتها النفسية، إلا أن اعتذارها أتاح له إعادة النظر في طريقة تقديم الدور.

وانتقلت البطولة لاحقًا إلى هند صبري، التي منحت الشخصية أبعادًا مختلفة، في تجربة عكست، بحسب حديثه، تأثير الممثل في تشكيل ملامح الدور، وعدم اقتصار مهمته على تنفيذ ما ورد في السيناريو.


إشادة بمنى زكي وكواليس "إحكي يا شهرزاد"

عبّر يسري نصر الله عن تقديره لموهبة منى زكي، مشيدًا بقدرتها على تقديم أدوار متنوعة ومفاجأة الجمهور بأدائها، وقال: منى زكي ممثلة بديعة وجميلة جدًا، وشاطرة في شغلها، ودائمًا بتفاجئني بشغلها.

كما أشار إلى صعوبة تخيل فيلم "إحكي يا شهرزاد" من دون منى زكي وحسن الرداد وسوسن بدر وبقية أبطاله، لافتًا إلى أن اختيار الممثلين يترك أثرًا مباشرًا في هوية الفيلم وطريقة تلقي الجمهور له.

وتطرق إلى التحضيرات التي سبقت تصوير بعض المشاهد، موضحًا أن النقاش مع منى زكي امتد إلى تفاصيل مظهر الشخصية وملابسها، بهدف الوصول إلى صورة تتوافق مع رؤيته لها، بعيدًا عن الاكتفاء بتقديمها في إطار الفتاة البسيطة أو المحبوبة.



طبيعة الصراع بين منى زكي وحسن الرداد

استعاد المخرج أحد مشاهد "إحكي يا شهرزاد" الذي جمع منى زكي وحسن الرداد، موضحًا أن التوتر بين الشخصيتين لم يكن قائمًا فقط على العنف المباشر، بل ظهر أيضًا من خلال الحركة ومحاولات كل طرف فرض سيطرته على الآخر، في مشهد جمع بين الأداء الحركي والصراع الدرامي.

يسرا كانت وراء انطلاقته السينمائية

توقف يسري نصر الله عند دور يسرا في بدايات مشواره، مؤكدًا أن مشاركتها في فيلم "مرسيدس" شكّلت محطة أساسية في انطلاقته الفنية.

وقال: مرسيدس أول أعمالي كان السبب فيها يسرا، ولولا يسرا لم أكن موجودًا بالفن، موضحًا أنها سبق أن رفضت التعاون معه في فيلم قبل "مرسيدس"، حين لم يكن اسمه معروفًا على نطاق واسع، قبل أن توافق لاحقًا على العمل معه.

المخرج والممثل.. مساحة للحوار لا لفرض الرؤية

في حديثه عن أسلوبه في إدارة العمل، شدد يسري نصر الله على أن رؤيته الأولى للشخصية ليست بالضرورة الصيغة النهائية التي يجب أن تظهر بها على الشاشة، إذ قد يواجه الممثل صعوبة في تقبل مشهد أو أداء معين.

وأشار إلى أن الوصول إلى نتيجة مقنعة يتطلب الحوار والتفاهم، بدلًا من الإصرار على تنفيذ التصور الأول للمخرج، معتبرًا أن اختلاف وجهات النظر قد يفتح الباب أمام حلول أكثر صدقًا في التعبير عن الشخصيات.

كيف تبدأ رحلة يسري نصر الله مع الفيلم؟

أوضح المخرج أن الفكرة السينمائية قد تنطلق من مشهد أو لحظة تثير اهتمامه وتدفعه إلى البحث عن حكاية وشخصيات قادرة على احتضانها. ومن هنا، تتطور ملامح المشروع خلال التحضير والتصوير، مع منح مساحة للاكتشاف والتفاعل مع الممثلين.

كما أكد أن امتلاك المعرفة التقنية وحده لا يصنع مخرجًا قادرًا على تقديم عمل مؤثر، فالتجارب الحياتية وفهم البشر والعلاقات من العناصر التي تسهم في تكوين رؤيته الفنية وتحديد ما يريد التعبير عنه من خلال أفلامه.


"إنت منين؟".. مشروع جديد بكاميرات الهواتف

في سياق حديثه عن مشروعاته المقبلة، كشف يسري نصر الله عن استعداده لتقديم فيلم جديد بعنوان "إنت منين؟"، موضحًا أنه يعتزم تصوير أجزاء كبيرة منه باستخدام كاميرات الهواتف المحمولة.

ولفت إلى أن اللجوء إلى أدوات تصوير غير تقليدية قد يضع صناع الأفلام الشباب أمام تحديات، خصوصًا عند التعامل مع محترفين لا يرحبون دائمًا بتغيير أساليب العمل المعتادة.

يسري نصر الله يستعيد بداياته مع الإخراج

عاد المخرج إلى طفولته، موضحًا أن اهتمامه بالإخراج بدأ عندما شاهد فيلمًا وتساءل عن الشخص المسؤول عن صناعته بعيدًا عن الممثلين. وعندما سأَل والده عن صاحب هذه المهمة، وعرف أنه المخرج، بدأ يتشكل لديه حلم العمل في هذا المجال.

ورغم أن فكرة الإخراج رافقته منذ سنواته الأولى، فإنه لم يقدم فيلمه الأول إلا بعد تجاوز الثلاثين من عمره، موضحًا أن التأخر لم يرتبط بعدم إتقان الأدوات الفنية، بل بإيمانه بأن المخرج يحتاج إلى خبرات حياتية تمنحه فهمًا أعمق للعالم والشخصيات التي يريد تقديمها.

وجاءت هذه التصريحات خلال جلسة حوارية بعنوان "سينما الابتكار"، بحضور عدد من الفنانين وصناع السينما، من بينهم يسرا، وركين سعد، ومي الغيطي، وجهاد حسام الدين، وفدوى عابد، وسلوى محمد علي، وجيسيكا حسام الدين، وسارة عبد الرحمن، وداليا شوقي ووالدتها.