أثارت الفنانتان الكويتيتان إلهام الفضالة وشيماء علي تفاعلًا واسعًا بعد حديثهما عن عادات التسوق والتعامل مع الأزمات المالية، إذ كشفت الفضالة عن تأجيل مشترياتها الشخصية إلى حين الانتهاء من تجهيز منزلها الجديد، فيما استعرضت شيماء التغيّر الذي طرأ على أسلوب إنفاقها، بعدما كانت تشتري كل ما ترغب فيه من دون احتساب دقيق للمصروفات.
وتطرقت الفنانتان إلى تجاربهما مع الأزمات المالية والعودة إلى العمل وجمع الأموال من جديد، إلى جانب الحديث عن تخصيص ميزانية للمشتريات والتسوق عبر المواقع الصينية، ومنها منصة «شي إن»، مؤكدتين أن عادات التسوق لديهما لا تختلف كثيرًا عن عادات النساء والفتيات.
إلهام الفضالة تؤجل مشترياتها حتى تجهيز منزلها
أوضحت إلهام الفضالة أنها تتعامل مع أحد المحال التي تشتري منها الملابس والمستلزمات الشخصية، لكنها قررت تأجيل الإنفاق إلى حين الانتهاء من تجهيز منزلها الجديد، مشيرة إلى أنها أبلغت القائمين على المحل بأنها ستعود للتسوق بعد إتمام هذه الخطوة.
واستغربت الفضالة نظرة البعض إلى حياة الفنانات باعتبارها مختلفة تمامًا عن حياة النساء العاديات، وهو ما وافقتها عليه شيماء علي، في إشارة إلى أن عادات التسوق والاهتمامات اليومية قد تتشابه رغم اختلاف الظروف.
وكانت الفضالة قد انتقلت إلى منزلها الجديد بعد أن قررت في يونيو الماضي التبرع بأثاث منزلها السابق ومستلزماته للجمعيات الخيرية، بدلًا من نقلها إلى المسكن الجديد. وشملت المقتنيات التي استغنت عنها قطع أثاث وغرف نوم وطاولات طعام وأدوات مطبخ، إضافة إلى نحو 75% من مستحضرات التجميل التي كانت تمتلكها، استعدادًا لاقتناء مستلزمات جديدة.
وخلال ترتيب أغراضها، كشفت الفنانة الكويتية أنها عثرت على مقتنيات كانت تعتقد أنها فقدتها، من بينها أحذية فاخرة وقطع ديكور من علامة «فيرزاتشي»، إلى جانب ملابس لم تتمكن من العثور عليها منذ فترة طويلة.
شيماء علي تكشف تغيّر عاداتها في الإنفاق
من جانبها، تحدثت شيماء علي عن التغيّر الذي طرأ على أسلوب إنفاقها، موضحة أنها كانت تشتري في السابق كل ما يخطر ببالها من دون حساب دقيق للمصروفات، لكنها أصبحت أكثر حرصًا على متابعة نفقاتها، رغم استمرار ميلها أحيانًا إلى شراء بعض الأشياء التي تعجبها بصورة مبالغ فيها.
كما تناولت الفنانتان فكرة المرور بأزمات مالية ثم العودة إلى العمل وجمع الأموال من جديد، إلى جانب أهمية تحديد ميزانية شهرية للمشتريات. وتطرقتا أيضًا إلى التسوق عبر منصة «شي إن»، في حديث قدّم صورة عن بعض العادات الشرائية التي تتبعانها.
إغلاق بوتيك شيماء علي واحتمال عودتها إلى المسرح
ويأتي حديث شيماء علي عن الإنفاق في وقت كانت فيه قد أعلنت، خلال أغسطس الماضي، إنهاء علاقتها بمنصة «بوتيكات» وإغلاق البوتيك المرتبط باسمها، من دون الكشف عن تفاصيل محددة بشأن أسباب القرار.
وكان اسم الفنانة الكويتية قد ارتبط بالمنصة من خلال مشروع تجاري عرض منتجات تحمل علامتها، شملت الأزياء والإكسسوارات وغيرها من المستلزمات، بالتوازي مع نشاطها الفني.
وعلى الصعيد المسرحي، كانت شيماء علي قد كشفت في مايو الماضي عن تفكيرها في العودة إلى المسرح عام 2027، بعد غياب تجاوز 12 عامًا. وتعود آخر مشاركاتها المسرحية إلى مسرحية الأطفال «مدينة البطاريق 2»، التي عُرضت عام 2014.
انتقادات تطال حديث الفنانتين عن الأزمات المالية
وأثار حديث الفنانتين تفاعلًا متباينًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ رأى بعض المتابعين أن تناولهما للأزمات المالية والتسوق من «شي إن» لا يعكس بالضرورة واقع شريحة واسعة من الجمهور، معتبرين أن الحديث عن الإفلاس والعودة إلى جمع الأموال بدا بعيدًا عن نمط الحياة المرتبط بالمشاهير.
في المقابل، انتقد آخرون ما اعتبروه نبرة استعلاء في طريقة الحديث، وتساءلوا عن جدوى طرح هذه التفاصيل بهذا الأسلوب، مشيرين إلى أن الأشخاص الذين ينتمون إلى عائلات شديدة الثراء لا يتحدثون بالضرورة عن مشترياتهم وأزماتهم المالية بالطريقة نفسها.
وبين من رأى في حديثهما استعراضًا لتجارب شخصية، ومن اعتبره طرحًا عاديًا لعادات التسوق والإنفاق، بقيت تصريحات إلهام الفضالة وشيماء علي محور نقاش بين المتابعين، خصوصًا في ظل التفاوت في وجهات النظر حول علاقة المشاهير بالواقع المعيشي للجمهور.