TRENDING
مشاهير تركيا

كيفانش تاتليتوغ في عامه الـ43… باشاك ديزر تحتفل بحبٍّ بعيداً عن الأضواء

كيفانش تاتليتوغ في عامه الـ43… باشاك ديزر تحتفل بحبٍّ  بعيداً عن الأضواء


احتفل النجم التركي كيفانش تاتليتوغ بعيد ميلاده الثالث والأربعين في 27 أكتوبر، في مناسبة أعادت تسليط الضوء على مسيرته الفنية التي صنعت منه أحد أبرز نجوم الدراما التركية، وعلى علاقته بزوجته باشاك ديزر، التي اختارت أن تعايده بلحظة رومانسية بسيطة كشفت جانباً من حياتهما بعيداً عن الأضواء.


باشاك ديزر تكسر الصمت بصورتين من القلب

على الرغم من حرص كيفانش تاتليتوغ وزوجته باشاك ديزر على إبقاء حياتهما الخاصة بعيداً عن التداول الإعلامي، فإن مصممة الأزياء اختارت الاحتفال بعيد ميلاده عبر حسابها على إنستغرام، ناشرةً صورتين جمعتهما في أجواء مشمسة.

في اللقطتين، ظهر كيفانش بإطلالة عفوية تجمع السترة الجلدية والنظارات الشمسية، فيما عانقته باشاك بمعطفها الطويل، في مشهد بسيط عكس الألفة التي تجمعهما. وأرفقت الصور بعبارة «عيد ميلاد سعيد يا حبيبي»، في معايدة اختصرت مشاعرها بعيداً عن المبالغة والاستعراض.



منذ زواجهما عام 2016، نجح الثنائي في الحفاظ على خصوصية علاقتهما، بعيداً عن تفاصيل الحياة اليومية التي غالباً ما تلاحق ال

نجوم. وفي عام 2022، استقبل الزوجان ابنهما كورت إيفه، لتبدأ مرحلة جديدة في حياتهما العائلية، يحرصان خلالها على حماية مساحتهما الخاصة من الأضواء.

من عرش عرض الأزياء إلى نجومية الدراما

وُلد كيفانش تاتليتوغ في أضنة التركية في 27 أكتوبر 1983، وبدأت شهرته تتجاوز حدود بلاده بعد فوزه بلقب أفضل عارض أزياء في العالم عام 2002، وهو الإنجاز الذي فتح أمامه أبواب التمثيل ومهّد لانطلاق مسيرة فنية لافتة.


ومن خلال أعماله الأولى، وصولاً إلى مسلسل «نور» (Gümüş)، بدأ اسمه يترسخ في العالم العربي، قبل أن يحقق انتشاراً استثنائياً بشخصية مهند، ثم يكرّس حضوره بدور بهلول في مسلسل «العشق الممنوع» (Aşk-ı Memnu)، الذي لا يزال من أبرز الأعمال التركية حضوراً في ذاكرة المشاهدين العرب.

لاحقاً، قدّم أدواراً أكثر تعقيداً في «كوزاي غوناي» (Kuzey Güney)، وأثبت قدرته على الانتقال بين الشخصيات والأنماط الدرامية المختلفة. كما شارك في أعمال أخرى، من بينها «الشجاع والجميلة» (Cesur ve Güzel)، و«التصادم» (Çarpışma)، ومسلسل «العائلة» (Aile)، الذي وسّع من خلاله مساحة حضوره الدرامي.


وفي السينما، خاض تجارب مختلفة، من بينها فيلم «تنظيم الأعمال: كنز الفرعون» (Organize İşler: Karun Hazinesi)، حيث جسّد شخصية ساري ساروحان في عمل يلماز أردوغان، مقدّماً جانباً كوميدياً من أدائه.

وسامة تتغيّر ونجومية لا تخفت

منذ بداياته، تغيّرت إطلالات كيفانش تاتليتوغ مرات عدة، بين الشعر الأشقر الذي ارتبط بصورته الأولى، واللحية التي أضفت على ملامحه نضجاً مختلفاً. لكن حضوره لم يعتمد على وسامته وحدها؛ فقد ساهم تنوّع أدواره واستمراره في اختيار تجارب فنية مختلفة في الحفاظ على اهتمام الجمهور به.

ومع بلوغه الثالثة والأربعين، تتقاطع محطاته الفنية مع مرحلة عائلية يبدو أنها تمنحه توازناً خاصاً. وبين نجاحات الشاشة وحياته مع باشاك ديزر وابنهما، يواصل كيفانش تاتليتوغ حضوره نجماً يجمع بين الشعبية العربية الواسعة والحرص على إبقاء أكثر جوانب حياته خصوصية بعيداً عن الأضواء.