TRENDING
أنجلينا جولي بالأبيض والأسود.. أناقة تحمل توقيعها الخاص


 ظهور أنجلينا جولي نادراً، لكن أسلوبها في الأناقة لا يحتاج إلى كثير من التعريف. فالممثلة الأميركية التي لطالما وجدت في ثنائية الأبيض والأسود توقيعاً خاصاً، عادت لتؤكد وفاءها لهذه المعادلة خلال حضورها العرض الخاص لفيلم Wild Horse Nine في لوس أنجلوس، بإطلالة جمعت بساطتها المعتادة ولمسة أكثر عفوية.


اختارت جولي قميصاً أبيض واسعاً بانسيابية مريحة، نسّقته مع تنورة سوداء طويلة تلامس الأرض، وحذاء أسود لامع بكعب رفيع أضفى على الإطلالة جرعة من الأنوثة والأناقة. لكن القطعة التي منحت اللوك شخصيته كانت المعطف الأسود الواسع، بتصميم يشبه الكاب وأساور بيضاء بارزة، في تنسيق أحادي اللون بدا مألوفاً من حيث الخيارات، ومختلفاً في طريقة تقديمه.

 معطف يبتعد عن صرامة الإطلالات الرسمية

اعتادت أنجلينا جولي أن تجعل المعطف قطعة أساسية في إطلالاتها، وغالباً ما تختار التصاميم المحددة البنية، ذات القصّات الواضحة والأزرار المغلقة. أما هذه المرة، فذهبت نحو معطف أكثر ارتخاءً، بخامة ساتانية وانسيابية واسعة، بدا وكأنه ينسدل حولها من دون تكلف.


هذا التباين بين القميص الأبيض الفضفاض والتنورة السوداء الطويلة والمعطف الواسع منح الإطلالة طابعاً هادئاً، بعيداً عن المبالغة، فيما حافظ الحذاء اللامع على حضور أنثوي أنيق. إنها تلك القدرة التي تميز أسلوب جولي: تحويل القطع البسيطة إلى إطلالة تحمل هوية واضحة، من دون الحاجة إلى تفاصيل كثيرة.


 لقاء يعيدها إلى ذكرى سينمائية

جاء حضور جولي خلال الأمسية أيضاً بدافع شخصي، إذ التقت مجدداً بالممثل جون مالكوفيتش، الذي شاركته بطولة فيلم Changeling عام 2008، وهو العمل الذي نالت عنه ترشيحاً لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة. ورغم أنها لا تشارك في فيلم Wild Horse Nine، فقد حضرت لدعم زميلها السابق، وظهرت مبتسمة إلى جانب عدد من أفراد فريق العمل.


الفيلم من كتابة وإخراج مارتن ماكدونا، وتدور أحداثه في أجواء سياسية قاتمة تسبق الانقلاب العسكري في تشيلي عام 1973، ويتناول قصة عميلين في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، يؤدي دوريهما جون مالكوفيتش وسام روكويل، بمشاركة ستيف بوشيمي وباركر بوزي وماريانا دي جيرولامو.


وبينما لم تكن جولي جزءاً من فريق الفيلم، خطف ظهورها الاهتمام بإطلالة تؤكد أن أناقتها لا تحتاج إلى تغيير جذري كي تتجدد؛ يكفي أن تعيد ترتيب الأبيض والأسود، وأن تمنح معطفها مساحة أكبر من الحرية.