تنطلق فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان المسرح الصحراوي، الثامنة مساء اليوم الجمعة، في منطقة الكهيف بالشارقة، إذ أعد فضاء المهرجان الذي يحتفي بالبيئات الصحراوية العربية، ويبرز عاداتها وتقاليدها وموروثاتها الإبداعية عبر جماليات الفن المسرحي.
ويفتتح المهرجان بالعمل المسرحي الجديد لحاكم الشارقة، وعنوانه "الرداء المخضب بالدماء"، الذي يجسد عبر ثلاثة فصول جانبًا من سيرة الشاعر العربي بشر بن عوانة، مبرزًا جسارته، وكبرياءه، وعاطفته، وقوة بيانه، وفصاحة لسانه، انطلاقًا من الموقف الدرامي خلف طلبه الزواج من ابنة عمه فاطمة، كما تخبر عنه قصيدته المعنونة "لو شهدت ببطن خبت"، وفقًا لبيان صادر من إدارة المهرجان.
ويشارك في تشخيص العرض الذي ستقدمه فرقة مسرح الشارقة الوطني، ويخرجه محمد العامري، العديد من الممثلين المحليين والعرب، من أبرزهم أحمد الجسمي، ملاك الخالدي، أحمد العمري، عبدالله مسعود وأحمد عبدالرزاق، إضافة إلى العشرات من فناني الأداء والخيالة وتقنيي الإضاءة والصوت.
وتتواصل فعاليات المهرجان، في يومه الثاني بالعرض المسرحي التونسي "قصر الثرى" من إعداد وإخراج حافظ خليفة، وتشخيص فرقة فن الضفتين، وفي اليوم الثالث تشارك المملكة الأردنيَّة بمسرحيَّة عنوانها "الديرة" لفرقة رف للفنون الأدائيَّة، وكتب نص المسرحيَّة وسام البريحي، ويخرجها محمد الضمور.
وتحت عنوان "الزينة" يأتي العرض المصري الذي يقدّم في اليوم الرابع من المهرجان بوساطة فرقة استديو 77، من تأليف محمد أمين عبدالصمد، ومن إخراج عادل حسان.
وفي اليوم الأخير يقدّم العرض الموريتاني "الحكيم"، الذي تجسده فرقة إيحاء للفنون الركحيَّة، تأليف وإخراج سلي عبدالفتاح. وتتلو تقديم كل عرض مسامرة نقدية تحلل مضمونه وتناقش رؤاه وأسلوبه.
وفي البرنامج الثقافي المصاحب للمهرجان الذي أسس عام 2015، تنعقد المسامرة الفكرية خلال الفترة من "14 الى 15" الحالي، وتأتي تحت عنوان "المسرح الصحراوي.. التجربة والوعي"، وتهدف إلى تسليط الضوء على الأثر الذي أحدثته تجربة المهرجان في المشهد المسرحي العربي، من الناحيتين العمليَّة والنظريَّة، بمشاركة كل من محمد العامري، وعبدالله مسعود (الإمارات)، حافظ خليفة، نزار السعيدي (تونس)، داليا همام، عادل حسان (مصر)، محمد الضمور (الأردن) وسلي عبدالفتاح (موريتانيا).
ويختتم المهرجان دورته الثامنة مساء 17 الجاري.