يواجه مغني الراب شون "ديدي" كومبس دعوى قضائية جديدة تتهمه بسوء السلوك الجنسي، إذ أبدى المدعي استعداده للتعاون مع المحققين الفيدراليين لدعم التحقيقات الجارية.
وتأتي هذه الدعوى في وقت يواجه فيه كومبس تهماً متعددة، منها التآمر على الابتزاز والاتجار بالجنس، وهو محتجز حالياً في مركز احتجاز متروبوليتان في بروكلين.
ووفقاً لتقارير إعلامية، فإن المدعي، وهو عامل جنس ذكر، زعم أنه سافر إلى للمشاركة في إحدى الحفلات المزعومة لكومبس، حيث تعرض للاعتداء الجنسي.
وفي بيان رسمي، أكد محامو الضحية أن موكلهم تعرض للتهديد من قبل كومبس بعد الاعتداء، مشيرين إلى أن الدعوى المرفوعة في محكمة نيويورك الفيدرالية تستند إلى انتهاكات للقانون الفيدرالي وقانون حماية ضحايا الجرائم الجنسية في المدينة. كما أكدوا أن المدعي مستعد للتعاون الكامل مع جهات إنفاذ القانون.
وتشير المزاعم إلى أن الاعتداء وقع في فندق إنتركونتيننتال، حيث أفاد المدعي بأن كومبس أعطاه مادة جعلته يفقد السيطرة على جسده قبل وقوع الاعتداء.
من جهته، نفى كومبس جميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً ثقته في براءته ونجاحه في الدفاع عن نفسه أمام القضاء.