TRENDING
مشاهير تركيا

بداية مخيبة لمسلسل «تحت نفس المطر».. نسب مشاهدة ضعيفة وآراء منقسمة بعد الحلقة الأولى

بداية مخيبة لمسلسل «تحت نفس المطر».. نسب مشاهدة ضعيفة وآراء منقسمة بعد الحلقة الأولى

لم ينجح مسلسل «تحت نفس المطر» (Aynı Yağmur Altında) في تحقيق انطلاقة قوية مع عرض حلقته الأولى مساء أمس، إذ جاءت نسب المشاهدة أقل من التوقعات في موسم يشهد منافسة حادة بين الأعمال التركية الجديدة.


نسب المشاهدة تكشف انطلاقة متواضعة

سجّل المسلسل 3.12 في فئة Total محتلاً المركز العاشر، بينما حقق 2.24 في فئة AB بالمركز العاشر أيضًا، في حين بلغ 2.88 ضمن فئة ABC1 ليحل في المركز التاسع، وهي أرقام اعتبرها متابعون ونقّاد مخيبة لعمل حظي بحملة ترويجية واسعة قبل عرضه.


آراء المشاهدين: بداية بطيئة وتشابه مع أعمال سابقة

ردود الفعل على مواقع التواصل جاءت منقسمة، حيث رأى البعض أن الحلقة الأولى كانت مملة وبطيئة الإيقاع ولم تحمل عنصر جذب قوي منذ البداية.

في المقابل، أشار آخرون إلى أن أجواء العمل وقصته تشبه مسلسلي “شراب التوت” و“الخذلان” من حيث الصراع العاطفي والدراما الثقيلة، معتبرين أن المسلسل لم يقدّم حتى الآن بصمة مختلفة.


توقيت العرض تحت الانتقاد

جزء من الجمهور حمّل توقيت العرض مسؤولية ضعف المشاهدة، معتبرين أن عرضه ليلة الإثنين كان ظلمًا للمسلسل بسبب المنافسة المباشرة مع مسلسل «المدينة البعيدة» الذي يحقق نسب متابعة مرتفعة ويستحوذ على اهتمام شريحة واسعة من المشاهدين.


قصة إنسانية بإطار سياسي ورومانسي

يروي المسلسل حكاية روزا، ناشطة في حقوق الإنسان تنقلب حياتها خلال مشاركتها في احتجاج بلندن دعمًا لفلسطين، حيث تلتقي بـ علي للمرة الأولى. لاحقًا تقودها ظروف صحية وشخصية إلى إسطنبول، لتتجدد العلاقة بينهما وتتحوّل إلى شرارة لسلسلة أحداث درامية معقّدة.

طاقم قوي ورهان على تطور الأحداث

العمل من إنتاج Baba Yapım وإخراج علي بالجي، وبطولة نيلسو بيرفين أكتاش وبوراك توزكوباران إلى جانب هوليا أفشار وعدد من النجوم. ويراهن صنّاعه على تصاعد القصة في الحلقات المقبلة لقلب الموازين ورفع نسب المشاهدة.

في المحصلة، بدأ «تحت نفس المطر» بخطوة متعثّرة وجماهيريًا، لكن الحكم النهائي سيبقى مرتبطًا بقدرة الأحداث القادمة على شدّ المشاهدين وتقديم تطور درامي أقوى من الحلقة الافتتاحية.