حسمت بسنت رضا، الابنة الوحيدة للفنانة الراحلة هند رستم، موقفها بشكل قاطع من أي محاولات لتقديم عمل درامي أو سيرة ذاتية عن حياة والدتها، مؤكدة أن تاريخها الفني الكبير محفوظ في أعمالها السينمائية، ولا يحتاج إلى إعادة تقديم أو تجسيد درامي.
رفض قاطع لتجسيد سيرة هند رستم
خلال لقائها مع برنامج "واحد من الناس"، أوضحت بسنت رضا أن معظم الأعمال التي تناولت السير الذاتية للفنانين في السنوات الماضية لم تنجح في تقديم صورة دقيقة أو منصفة لأصحابها، معتبرة أن تقديم عمل عن حياة والدتها سيكون مخاطرة كبيرة وغير مضمونة النتائج.
وأضافت أن هند رستم، بعد قرار اعتزالها الفن، كانت حريصة على الابتعاد عن الأضواء والعيش بهدوء، ما يجعل أي محاولة لاقتحام حياتها الشخصية دراميًا أمرًا مرفوضًا.
جوانب إنسانية خاصة من حياة هند رستم
كشفت بسنت رضا عن تفاصيل إنسانية لم تكن معروفة على نطاق واسع عن والدتها، مشيرة إلى أنها كانت تحرص على ممارسة الرياضة صباحًا، وتحب الطهي، وتعشق الكلاب، إلى جانب التزامها بزيارة مسجد السيدة نفيسة، وتمسكها الشديد بالقيم والكرامة الشخصية.
وأكدت أن والدتها رفضت دائمًا لقب "ملكة الإغراء"، معتبرة أن هذا الوصف لا يعكس حقيقتها الفنية ولا شخصيتها الإنسانية.
فنانة لا تتكرر واختيار الأدوار كان رسالة
شدّدت بسنت على أن هند رستم كانت فنانة استثنائية لا تتكرر، وأن أعمالها وحدها قادرة على التعبير عن قيمتها ومكانتها في تاريخ السينما المصرية.
وأوضحت أن والدتها لم تكن تسعى وراء الشهرة أو المال، بل كانت تختار أدوارها بعناية شديدة، واضعة الجودة والمضمون في مقدمة أولوياتها الفنية.
رسالة واضحة لصنّاع الدراما والمنتجين
وجّهت بسنت رضا رسالة مباشرة لصنّاع الدراما والمنتجين، أكدت فيها أن تاريخ هند رستم محفوظ في أفلامها، وأن محاولات تقليد شخصيتها أو تجسيدها دراميًا لن تنجح، نظرًا لما تمتعت به من هيبة وكاريزما فريدة يصعب على أي ممثل محاكاتها.
إرث هند رستم باقٍ في ذاكرة السينما
تظل الفنانة الراحلة هند رستم واحدة من أبرز أيقونات السينما المصرية، ورمزًا خالدًا في وجدان الجمهور العربي، فيما تواصل ابنتها بسنت رضا الدفاع عن صورتها الفنية والإنسانية، مؤكدة أن إرثها السينمائي وحده كفيل بالحفاظ على حضورها وتأثيرها عبر الأجيال.