TRENDING
نجوى كرم بأناقة الأباطرة… حرير متطاير وماس يضيء  بداية العام

على وقع الحرير المتطاير، استقبلت نجوى كرم عامها الجديد بإطلالة حملت بين طيّاتها مزيجًا من الفخامة والحنين، متوشّحة بلون الشمبانيا الهادئ الذي يلمع بخفوت كضوء قمرٍ يعرف كيف يسرق الأنظار .


لم يكن اللون وحده ما يروي الحكاية، بل الحركة… حركة الأقمشة التي انسابت مع كل خطوة، وكأنها تكتب فصلًا جديدًا من أسطورة أنثوية خارجة من الزمن.


ثوب الأباطرة

الثوب جاء مصحوبًا بأوشحة تتطاير وأكمام فضفاضة، تحاكي أناقة العصور الغابرة، حين كان اللباس لغة سلطة ورمز هيبة. كأن نجوى أطلت من زمن الممالك والإمبراطوريات، أميرة رومانية بخصرٍ مشدود يحدد القوام، وتنورة منسدلة تنساب بثقة، وأكمام واسعة تستعيد حضور الأباطرة ورغبتهم الدائمة في تخليد السطوة. تصميم يوقّعه نيكولا جبران، الذي يعرف جيدًا كيف يصوغ للمرأة هالة من خلال لباسها.


رقي الحضور

أما الشعر، فجاء مفرودًا بلونه الأشقر، منسدلًا بنعومة على الكتفين، مكمّلًا الصورة من دون افتعال. زُيّنت العنق والأذنان بقطع ماس راقية من نصولي، أضافت بريقًا مدروسًا لا ينافس الثوب بل يحاوره. مكياج هادئ، متقن، رسم الملامح برقي وتناغم، مؤكّدًا أن الجمال الحقيقي يكمن في التوازن لا المبالغة.


في ليل حفلها الذي أقامته في دبي، بدت نجوى كرم كما هي دائمًا: سيدة المشهد، تعرف كيف تبدأ عامًا جديدًا بإطلالة لا تُنسى، تجمع بين التاريخ والحداثة، وبين القوة والنعومة… وتثبت مرة أخرى أن الأناقة ليست زمنًا، بل هوية.