عاد النجم التركي أوزجان دينيز ليتصدر العناوين من جديد، ولكن هذه المرة بعيداً عن أضواء السينما، حيث انفجر بركان الخلافات العائلية داخل منزله وخرجت أسراره إلى العلن عبر منصات التواصل الاجتماعي. الأزمة التي بدأت فصولها مع دخول والدة الفنان المستشفى لتلقي العلاج من مرض السرطان، تحولت إلى مواجهة حادة بين شقيقته وزوجته، مما وضع النجم الشهير في موقف لا يحسد عليه بين الدفاع عن شريكة حياته والوفاء لوالدته.

احتفالات زوجة أوزجان تثير غضب العائلة
اندلعت شرارة الأزمة عندما نشرت سمر دادغار، زوجة أوزجان دينيز، مقاطع فيديو وصوراً تظهر فيها وهي تستمتع بأجواء احتفالية وموائد طعام فاخرة، وهو ما تزامن مع نقل والدة زوجها، "قدرية دينيز"، إلى المستشفى في حالة صحية حرجة نهاية ديسمبر الماضي. هذا التوقيت اعتبرته يوردا غورلر، شقيقة أوزجان، طعنة في مشاعر العائلة، وخرجت عن صمتها بمنشور علني قاسٍ استخدمت فيه قصائد شعرية لإسقاط التهم على زوجة أخيها، واصفة تصرفاتها بأنها تفتقر إلى الأخلاق والتقدير لمرض الوالدة.

سمر دادغار تدافع: "المحتوى قديم وليس استعراضاً"
أمام موجة الهجوم الكاسحة، لم تقف سمر دادغار مكتوفة الأيدي، حيث خرجت لتوضح للرأي العام أن المقاطع المنشورة ليست آنية. وأكدت دادغار أن هذه الصور تعود لبرنامج طبخ كانت قد صورته منذ أكثر من عام، وأن توقيت عرضها أو تسريبها في هذا الوقت هو قرار إنتاجي لا علاقة لها به. ونفت تماماً تعمدها استعراض مظاهر الرفاهية في وقت تعاني فيه العائلة من أزمة صحية، مشيرة إلى أن هناك من يحاول اصطيادها في الماء العكر.

أوزجان دينيز يضع "خطوطاً حمراء" ويحمي زوجته
دخل النجم التركي أوزجان دينيز على خط المواجهة برسالة حادة اللهجة، حسم فيها الجدل مدافعاً عن زوجته سمر. ووصف دينيز الهجوم على زوجته بأنه "حملة تشويه متعمدة"، مؤكداً فخره بنجاحها المهني وقدرتها على إدارة مشاريع توفر فرص عمل للكثيرين. وفي الوقت ذاته، شدد على أن صحة والدته هي "خط أحمر" لا يقبل المزايدة عليه، مؤكداً أنه يوفر لها أفضل رعاية طبية ممكنة، مطالباً الجميع بإبعاد حياته الخاصة عن ساحات القيل والقال على "سوشيال ميديا".

قطيعة أسرية تخرج عن السيطرة
تعد هذه الأزمة هي الأحدث في سلسلة من الخلافات التي عصفت بعائلة دينيز مؤخراً، حيث كشفت الواقعة عن حجم التصدع والقطيعة بين أفراد الأسرة الواحدة. وبينما ينقسم الجمهور التركي والعربي بين متعاطف مع الشقيقة التي ترى في تصرفات "الكنة" استهتاراً بمرض الأم، وبين مدافع عن الزوجة وحقها في مواصلة حياتها المهنية، يبقى أوزجان دينيز عالقاً في دوامة من الأزمات الشخصية التي باتت تهدد استقراره النفسي والمهني في مطلع عام 2026.