تستعد النجمة شيرين عبد الوهاب لكسر حالة الصمت الفني التي عاشتها مؤخراً، من خلال خطة عمل جديدة لاستكمال ألبومها الغنائي المنتظر، والذي يعد بمثابة "جسر العودة" لجمهورها بعد سلسلة من الأزمات الشخصية والقانونية التي أبعدتها عن الساحة.
قرار التأجيل وأسباب التوقف المؤقت
كشف الموزع الموسيقي توما عن كواليس العمل داخل الاستوديو، مؤكداً أن التحضيرات للألبوم توقفت فعلياً في الوقت الحالي، على أن تعود عجلة الإنتاج للدوران مرة أخرى عقب انقضاء موسم عيد الفطر المقبل. ويأتي هذا التأجيل لضمان تفرغ الفنانة التام للمشروع ومنحه الوقت الكافي لخروجه بمستوى فني يليق بتطلعات محبيها في الوطن العربي.
ملامح الألبوم وفريق العمل الذهبي
شيرين التي غابت عن الموسم الشتوي الحالي، كانت قد وضعت ملامح عودتها بالتعاون مع "كتيبة" من صناع الهيتات، وعلى رأسهم الشاعر تامر حسين والملحن عزيز الشافعي والموزع أحمد إبراهيم، بالإضافة إلى الملحن مدين والموزع توما. ويهدف هذا التعاون الجماعي إلى تقديم محتوى غنائي متنوع يواكب التطورات الموسيقية الحالية مع الحفاظ على هوية شيرين الفنية.
تطورات دراماتيكية في الصراع العائلي
بالتوازي مع أخبار العودة، تصدرت الأزمات العائلية لـ "صوت مصر" المشهد مجدداً، عقب صدور أمر بضبط وإحضار شقيقها محمد عبد الوهاب. وتأتي هذه التطورات على خلفية بلاغات رسمية تتهمه بالتعدي بالضرب على الفنانة وإحداث تلفيات بمحتويات منزلها، وهي الواقعة التي أضافت مزيداً من الضغوط على حياة شيرين الخاصة خلال فترة غيابها.
القضاء يحسم الجدل حول "التوكيل المنتهي"
وفي رد رسمي على الاتهامات الموجهة إليه، أصدر مكتب الدفاع عن محمد عبد الوهاب بياناً إعلامياً لنفي ما تردد حول استخدامه توكيلاً منتهي الصلاحية في أزمة المنتج محمد الشاعر. وأوضح البيان أن القضاء أصدر حكماً نهائياً بصحة وسريان العقد المبرم منذ عام 2018، معتبراً أن هذه الادعاءات تهدف لتشويه الحقائق القانونية الثابتة في ملف الأزمة.