تحدثت الممثلة الأميركية جينيفر غارنر بصراحة لافتة عن واحدة من أكثر المراحل قسوة في حياتها الشخصية، كاشفة تفاصيل مؤثرة عن طلاقها من النجم بن أفليك، وذلك في مقابلة مع مجلة Marie Claire UK البريطانية، سلّطت فيها الضوء على ما رافق تفكك العائلة بعد سنوات من الزواج.
حقيقة الطلاق بعيداً عن ضجيج الإعلام
أوضحت جينيفر غارنر، البالغة من العمر 53 عاماً، أن الألم الحقيقي الذي عاشته لم يكن مرتبطاً بما تداولته الصحافة أو وسائل الإعلام، بل بالحقيقة نفسها. وأكدت أن فقدان الشراكة والصداقة التي جمعتها ببن أفليك كان التحدي الأكبر، وترك أثراً عميقاً في حياتها خلال تلك المرحلة.
قصة زواج بدأت في هوليوود
تعود بداية علاقة بن أفليك وجينيفر غارنر إلى عام 2003 بعد تعاونهما في فيلم Daredevil. وتُوّجت العلاقة بالزواج عام 2005، وأنجبا ثلاثة أطفال هم: فيوليت، سيرافينا، وصامويل.
وفي عام 2015 أعلنا انفصالهما، قبل أن يُستكمل الطلاق رسمياً بعد ثلاث سنوات.
الدعم العائلي مفتاح التعافي
أكدت غارنر أن تجاوز تجربة الطلاق لم يكن سهلاً، لكنها استطاعت استعادة توازنها بفضل دعم العائلة والمقرّبين. واعتبرت أن العلاقات الإنسانية الصادقة شكّلت الركيزة الأساسية للصمود، مشيرة إلى أن الوقت منحها فرصة للشفاء والمسامحة وبناء نمط جديد من الحياة.
شراكة ناضجة في تربية الأبناء
رغم انتهاء العلاقة الزوجية، نجح الثنائي في الحفاظ على علاقة مستقرة قائمة على تربية الأطفال. وأشارت جينيفر غارنر إلى أنها تشارك اليوم في رعاية أبنائها مع أفليك بهدوء وتفاهم، ضمن شراكة ناضجة لم تكن تتوقع أن تعود بهذا الشكل الإيجابي.
بن أفليك: تقدير واحترام متبادل
من جانبه، عبّر بن أفليك في أكثر من مناسبة عن تقديره الكبير لجينيفر غارنر، مؤكداً أنها شريكة مثالية في تربية الأطفال، وأن العلاقة بينهما اليوم قائمة على التعاون والاحترام المتبادل.
كما شهدت علاقتهما بعد الطلاق مواقف إنسانية لافتة، من بينها رسالة مؤثرة وجهتها غارنر لأفليك في عيد الأب، عكست طبيعة العلاقة الإيجابية التي تجمعهما رغم الانفصال.
علاقات جديدة وتكهنات مستمرة
بعد الطلاق، ارتبطت جينيفر غارنر بعلاقة عاطفية مع جون ميلر، فيما عاد بن أفليك للارتباط بـ جينيفر لوبيز وتزوجها عام 2022، قبل أن ينفصلا لاحقاً في آب 2024.
وخلال تلك الفترة، أثارت لقاءات أفليك المتكررة مع غارنر تكهنات حول عودة العلاقة، إلا أن مصادر مقرّبة أكدت أن ما يجمعهما اليوم هو صداقة قوية وشراكة عائلية مستقرة.
العائلة أولاً
بحسب مصادر مطلعة، يحرص بن أفليك حالياً على قضاء وقت أطول مع أطفاله، واضعاً العائلة في مقدمة أولوياته، في نموذج يعكس تحوّل العلاقة بينه وبين جينيفر غارنر من زواج سابق إلى صداقة داعمة ومستقرة تقوم على الاحترام والمسؤولية المشتركة.