في أول تعليق لها على أزمة طلاقها من الفنان شريف سلامة، أكدت الفنانة داليا مصطفى أن الانفصال غيّرها بشكل جذري وبدّل نظرتها للحياة. وقالت خلال تصريحات إذاعية إن الطلاق جعلها أكثر وعياً وفهماً للأمور، مضيفة أنه أعاد تشكيل طريقة تعاملها مع الناس ومنحها إدراكاً أعمق لما يدور حولها.
واعتبرت داليا مصطفى أن تجربة الطلاق كانت بمثابة “درس” مهم في حياتها، مؤكدة أنها تحمد الله على كل ما حدث، لأنها تؤمن بأن كل صدمة تحمل في طياتها هدفاً أسمى وخيراً قادماً، على حد تعبيرها.
“مقربون سقطوا من حساباتي”
وصفت الفنانة الأزمة بأنها الأصعب في حياتها، مشيرة إلى أنها كشفت لها معادن الكثيرين من حولها. وأوضحت أن بعض المقربين اختفوا تماماً ولم يكلفوا أنفسهم حتى عناء السؤال عنها، رغم سنوات العشرة الطويلة، مؤكدة أنهم “سقطوا من حساباتها”.
في المقابل، حرصت داليا مصطفى على توجيه الشكر لعدد من النجوم الذين ساندوها خلال أزمتها، وفي مقدمتهم أحمد السقا، ومحمد هنيدي، ومصطفى شعبان، لوقوفهم إلى جانبها في تلك المرحلة الحساسة. وأضافت أن العام الحالي كشف لها أموراً لم تكن تتخيلها من قبل، معتبرة أن ما حدث كان بمثابة نور كشف لها حقائق كثيرة.
أزمة نفسية ولجوء إلى طبيب مختص
كشفت داليا مصطفى أيضاً أنها مرت بحالة نفسية صعبة دفعتها إلى اللجوء لطبيب نفسي، بعد تعرضها لعدة صدمات أثرت بشكل كبير على استقرارها النفسي، مؤكدة أن هذه الخطوة ساعدتها على استعادة توازنها تدريجياً.
نية الزواج مرة أخرى بشروط واضحة
بعد أقل من شهرين على إعلان انفصالها رسمياً، تحدثت داليا مصطفى خلال إحدى الندوات الفنية عن إمكانية الزواج مرة أخرى، مشددة على أن الأمر مرتبط بإيجاد الشخص المناسب. وأوضحت أنها تؤمن بأن كل شيء يحدث “بإذن ربنا”، وأن أهم ما تبحث عنه في شريك حياتها هو الأمان والاستقرار النفسي.
وأشارت إلى أنها تحلم بعلاقة حقيقية قائمة على المشاركة والدعم، قائلة إنها تتمنى أن تعيش مع شريكها حتى آخر يوم في عمرها، مفضلة الرجل الرومانسي الذي يجيد مفاجأتها ويشاركها السفر وصنع اللحظات المميزة، معتبرة أن التفاصيل الصغيرة هي سر استمرار أي علاقة ناجحة.
يُذكر أن الفنان شريف سلامة كان قد انفصل رسمياً عن زوجته داليا مصطفى في ديسمبر الماضي، بعد زواج استمر 21 عاماً أثمر عن طفلين، لتنتهي بذلك واحدة من الزيجات الفنية التي استمرت لأكثر من عقدين.