TRENDING
فنانو لبنان يخذلون فيروز في جنازة ابنها هلي الرحباني

أُقيمت مراسم تشييع الراحل هلي الرحباني، نجل السيدة فيروز، في كنيسة الرقاد – المحيدثة في بكفيا، بحضور عدد محدود من المحبين والمقرّبين، وسط أجواء اتسمت بالهدوء والحزن. ولاحظ الحاضرون غيابًا شبه كامل لنجوم الصف الأول من الوسطين الفني والإعلامي، في مشهد مختلف عمّا اعتاده الجمهور في وداعات عائلة الرحابنة.

حضور محدود ومقاعد فارغة في الكنيسة

رغم المكانة الفنية والإنسانية الكبيرة التي تحظى بها السيدة فيروز وعائلة الرحباني، بدت مقاعد الكنيسة شبه فارغة، مع حضور بعض الأسماء من نجوم "الفن الملتزم" وعدد من الشخصيات العامة، فيما غاب العديد من الفنانين الذين اعتادوا المشاركة في مناسبات مشابهة.

وأثار هذا المشهد تساؤلات واسعة حول أسباب عدم مشاركة عدد أكبر من المحبين والجمهور في وداع هلي الرحباني، بخلاف ما حصل في وداع نجلها زياد الرحباني.


مقارنة بجنازة زياد الرحباني

المشهد أعاد إلى الأذهان وداع زياد الرحباني، الذي شهد حضورًا جماهيريًا وفنيًا كثيفًا، ومشاركة واسعة من مختلف الأطياف. هذا التباين دفع كثيرين إلى التساؤل عن الأسباب.

فيروز في لحظة إنسانية مؤثرة

ظهرت السيدة فيروز خلال مراسم العزاء متأثرة ومنكسرة، في مشهد إنساني نادر، بدا مختلفًا عن الصورة التي عرفها الجمهور عنها خلال وداع نجلها زياد، حين ظهرت أكثر تماسكا وصلابة. هذا الحضور الصامت عكس حجم الفقد الشخصي الذي تعيشه، بعيدًا عن أي مظاهر رسمية أو إعلامية.


مغادرة سريعة بعد الصلاة

بعد انتهاء الصلاة على روح الراحل هلي الرحباني، غادرت السيدة فيروز الكنيسة مباشرة برفقة نائب مجلس النواب الياس بوصعب الى مراسم الدفن، من دون البقاء لتلقي التعازي، على عكس ما جرى في عزاء زياد الرحباني.


وداع صامت يعكس خصوصية اللحظة

جنازة هلي الرحباني جاءت مختلفة في شكلها ورسائلها، أقرب إلى وداع عائلي هادئ عكس. وبين الغياب اللافت والحضور الصامت، بقي المشهد إنسانيًا بامتياز، يعبّر عن حزن أمّ فقدت ابنها، قبل أن يكون حدثًا عامًا أو فنيًا.