شهدت الحلقة الثانية عشرة من مسلسل "مطبخ المدينة" تحولات درامية كبرى أعادت رسم خريطة العلاقات بين الشخصيات، حيث كشفت الأحداث عن صلات قرابة غير متوقعة وفجرت قنابل موقوتة تتعلق بالخيانة والأسرار القديمة التي طفت على السطح لتضع الجميع في مواجهة مصيرية.

كشف صلة القرابة بين يارا وصادق وصراع الماضي
بدأت الحلقة بتقنية "الفلاش باك" لتسليط الضوء على حياة "يارا الجمل" (رهام القصار)، الإعلامية الطموحة التي تتلقى دعماً من عائلتها رغم تحذيرات عمها "طلحت الجمل" (عباس النوري) من الانزلاق في دهاليز السياسة. وكانت المفاجأة الكبرى هي الكشف عن أن يارا هي شقيقة "صادق" (خالد القيش)، مما يضفي بعداً عائلياً معقداً على الصراعات القائمة.
كما استعرضت الحلقة جوانب من قصة الحب القديمة التي جمعت "شجاع" (مكسيم خليل) بـ "يارا"، حيث ظهرت ملامح الشرخ الأول في علاقتهما بعدما رفض شجاع عرضاً للسفر والعمل معها في بيروت، رغم مباركة شقيقها صادق لعلاقتهما في ذلك الوقت.
خيانات الحاضر واعترافات صادمة
بالانتقال إلى أحداث عام 2024، تزايدت حدة التوتر مع اعتراف "صادق" لصديقه "شجاع" بخيانته لـ "ليال" (زينا بارافي)، بعدما أرسل تسجيلاً صوتياً لـ "أماني" (ولاء عزام) يخبرها فيه أن "نورا" (أمل عرفة) باتت على علم بعلاقتهما.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، بل فجر "صادق" صدمة درامية من العيار الثقيل حين أبلغ الرفيق "فراس" بأن "أماني" هي ابنته رسمياً بعد ظهور نتيجة فحص النسب (DNA) إيجابية، وهو الاعتراف الذي يهدد بتفجير الأوضاع العائلية والاجتماعية في الحلقات المقبلة.
لغز جثة جبار وانهيار جدار الثقة
تطورت أحداث "مطبخ المدينة" مع وصول "عصفور" (زكريا الباب) ليخبر "نورا" و"طلحت" بوجود جثة "جبار" في الخارج، بينما يسعى "فرزات" (محمد حداقي) لاحتواء الموقف وإقناع أهل المدينة بأن جبار رحل ولن يعود، في محاولة لقطع الطريق أمام الإشاعات المتزايدة.
وفي سياق متصل، حقق "شجاع" تقدماً في ملف غامض، حيث أرسل رسالة صوتية لـ "الكف" (فادي صبيح) معلناً تقدمه بنتيجة "واحد - صفر"، مما يشير إلى صراع خفي تدار خيوطه خلف الكواليس.
طرد "عبد" وانكشاف شهادة الزور
انتهت الحلقة 12 بمواجهة حاسمة داخل المطعم، بعدما كشف صاحب محل التبغ لـ "طلحت" أن "عبد" (عبد المنعم عمايري) كان شاهد زور في قضية قديمة. ورغم تبريرات عبد بأنه لم يلمس المصحف أثناء شهادته، إلا أن "طلحت" واجهه بكذبه الذي استمر لسنوات وقرر طرده من العمل، وسط ذهول "شجاع" و"رضا" (ملهم بشر) من حجم الأسرار التي بدأت تتكشف تباعاً.