TRENDING
شقيق شيرين عبد الوهاب يكسر صمته

خرج محمد عبد الوهاب، شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب، عن صمته ليوضح الحقائق المحيطة بالأزمة الصحية الأخيرة لشقيقته، موجهاً انتقادات حادة لما وصفه بـ "المتاجرة الإعلامية" بحالتها، ومكذباً التقارير المتداولة حول طبيعة وضعها الحالي والمحيطين بها.


حقيقة الأزمة الصحية وتفاصيل "واقعة الإسعاف"

أوضح محمد عبد الوهاب عبر حسابه الرسمي أن الروايات المنتشرة حول تدهور حالة شيرين مبالغ فيها بشكل كبير، مؤكداً أن 90% مما ينشر في البرامج والمداخلات غير صحيح. وبخصوص ما أشيع عن نقلها بسيارة إسعاف، كشف أن الفنانة زينة كانت برفقة شيرين حين شعرت الأخيرة بالتعب، فتوجهتا إلى أقرب مستشفى للاطمئنان، حيث طلب الأطباء إجراء منظار تطلب تخديراً طبياً. ونظراً لعدم قدرتها على قيادة سيارتها بعد البنج، تم الاستعانة بسيارة إسعاف لنقلها إلى منزلها فقط، مشدداً على أن هذا هو الحجم الحقيقي للواقعة دون أي تأليفات أخرى.

قائمة الشرف والرد على "تجار الأزمات"

شن شقيق شيرين هجوماً على من وصفهم بالمستفيدين من تشويه صورة كل من يحاول مساعدة شقيقته، مذكراً بما تعرض له هو شخصياً في عام 2022 من اتهامات بالاستيلاء على أموالها عند تدخله لعلاجها. وأكد أن هناك قلة محدودة جداً هي من وقفت بجانبها بصدق دون مصلحة، وهم الفنان أحمد سعد، الفنانة زينة، والفنان محمود الليثي الذي كان يزورها يومياً، واصفاً إياهم بـ "عشرة العمر" الذين لم يرغبوا في الإفصاح عن دورهم لتجنب الفهم الخاطئ.

اختراق الخصوصية وتجنيد الممرضين

وفي سياق متصل، فسر محمد عبد الوهاب كيفية تسرب الأخبار الطبية الخاصة لشقيقته، متهماً بعض الجهات الصحفية بتجنيد ممرضين داخل المستشفيات للإبلاغ عن تواجد المشاهير مقابل مبالغ مالية. واعتبر أن حياة شيرين تحولت إلى ما يشبه "الحرب" المستمرة، حيث يتم الهجوم على أي شخص يحاول انتشالها من أزماتها وتشويه تاريخه، متسائلاً عن المستفيد الحقيقي من بقاء شيرين في هذه الدائرة من الشائعات والاضطراب.