TRENDING
وفاة روجر أليرز مخرج

ودعت أوساط السينما العالمية وأفلام الرسوم المتحركة المخرج الأمريكي القدير روجر أليرز، العقل المدبر وراء أيقونة ديزني الخالدة The Lion King، الذي غيبه الموت عن عمر ناهز 76 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً فنياً شكل وجدان أجيال كاملة من الأطفال والكبار حول العالم.


رثاء من رفاق الدرب في "ديزني"

أعلن ديف بوسيرت، زميل الراحل في شركة "والت ديزني"، خبر الوفاة بكلمات مؤثرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، واصفاً أليرز بأنه "ركيزة حقيقية لعصر نهضة الرسوم المتحركة". وأكد بوسيرت أن نجاح "الأسد الملك" الساحق لم يغير من تواضع روجر، بل ظل يحمل روح الدهشة والكرم التي ألهمت كل من عمل معه طوال فترة الثمانينيات والتسعينيات.

كما نعاه بوب إيجر، الرئيس التنفيذي لشركة ديزني، قائلاً: "ساعدت أعمال روجر في تحديد حقبة ذهبية للرسوم المتحركة، ونحن ممتنون بعمق لكل ما قدمه؛ فقصصه ستبقى تلهم الجماهير للأبد".


مسيرة بدأت بـ "بيتر بان" وانتهت بالعالمية

وُلد أليرز في نيويورك عام 1949، وبدأت شرارة شغفه بالرسوم المتحركة منذ كان في الخامسة من عمره بعد مشاهدة فيلم Peter Pan. انطلقت رحلته المهنية في ديزني عام 1983 عبر فيلم Tron، وتدرج في المهام حتى أصبح رئيس فريق القصة في أفلام أيقونية مثل:

The Little Mermaid (الحورية الصغيرة).

Beauty and the Beast (الجميلة والوحش).

Aladdin (علاء الدين).

"الأسد الملك": ذروة الإبداع السينمائي

تظل المحطة الأبرز في مسيرته هي إخراجه لفيلم The Lion King عام 1994 بالتعاون مع روب مينكوف. لم يحقق الفيلم نجاحاً نقدياً وفوزاً بجائزة "غولدن غلوب" فحسب، بل احتل المرتبة الثانية عالمياً في قائمة أعلى الإيرادات حينها (خلف فيلم Jurassic Park)، ليتحول إلى ظاهرة ثقافية لم تتكرر في تاريخ السينما.

كما امتد طموح أليرز الفني خارج أسوار ديزني، حيث شارك في إخراج فيلم Open Season، وهو أول فيلم طويل لشركة Sony Pictures Animation، ليثبت قدرته على الابتكار في مختلف المدارس الفنية.