كشفت مصادر خاصة لصفحات فنية على مواقع التواصل الإجتماعي، أن موقع تصوير مسلسل «وننسى اللي كان» عن خلاف كبير نشب مؤخرًا بين الفنانة ياسمين عبد العزيز وفريق إدارة حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد رفض عدد من أعضاء الفريق المشاركة في ما وصفوه بـ«حملات إلكترونية منظّمة»، شملت شراء لجان رقمية وتنفيذ هجمات منسّقة ضد فنانات أخريات على منصات متعددة.
حملات رقمية مستمرة واستهداف نجمات أخريات
وأوضحت المصادر أن هذه الحملات لم تقتصر على الصراع الرقمي القائم بين ياسمين عبد العزيز وطليقها الفنان أحمد العوضي، بل امتدت — وفقًا لما ورد — إلى مهاجمة ممثلات أخريات، سواء من نجمات الصف الأول أو الأسماء الصاعدة في الوسط الفني، ما أثار موجة استياء وانتقادات ضمن الوسط الفني والجمهور على حد سواء.
تاريخ سابق للصراعات الرقمية
وأكد المصدر أن الوقائع الحالية ليست جديدة بالكامل، إذ لا تزال حادثة سابقة تجمع ياسمين عبد العزيز بالفنانة منى زكي في الأذهان، والتي انتهت بقطع العلاقة نهائيًا بعد اكتشاف ما كان يحدث خلف الكواليس.
ويُبرز هذا التاريخ مدى خطورة استمرار الانخراط في مثل هذه الحملات الرقمية على العلاقات المهنية والشخصية داخل الوسط الفني.
ردود فعل الجمهور والمحللين
يُعتبر ملف هذه الخلافات الإلكترونية مصدر حزن وحرج، خصوصًا أن ياسمين عبد العزيز تُعد واحدة من أبرز نجمات الساحة الفنية، ويكفيها رصيدها الفني الكبير دون الحاجة إلى تصفيق مدفوع أو جيوش إلكترونية لمهاجمة زميلات المهنة.
ويؤكد خبراء الإعلام الرقمي أن النجومية الحقيقية لا تُبنى عبر الصراعات الخفية أو الحروب الرقمية، لا سيما إذا كانت موجهة ضد زميلات يعملن في المجال نفسه.
تداعيات محتملة على صورة النجمة
إذا صحت هذه المعلومات، فإن استمرار مثل هذه الممارسات الرقمية قد يضر بصورة الفنانة أكثر مما ينفعها، ويفتح باب التساؤلات حول خيارات لا تبدو ضرورية للفنانة بهذا الحجم.
ويشير المتابعون إلى أن النجمة الكبيرة يُفترض أن تكون بعيدة عن الانخراط في صراعات رقمية تؤثر على سمعتها وعلاقاتها المهنية داخل الوسط الفني، خصوصًا في وقت تحرص فيه صناعات الإعلام والدراما على الحفاظ على بيئة صحية وآمنة للفنانين والجمهور معًا.