بكل أناقتها الواثقة، عادت هيفاء وهبي لتؤكد حضورها كأيقونة أسلوب لا تخطئها العين، وذلك خلال اليوم الأول من أسبوع الموضة في باريس، حيث لبّت دعوة اثنين من أبرز المصممين اللبنانيين: جورج وجاد حبيقة وطوني ورد، واختارت لكل عرض إطلالة مختلفة عكست تعددية شخصيتها بين الجرأة والرقي.

هيفاء وهبي… نجمة لبنانية تضيء منصات باريس
لم يكن حضور هيفاء وهبي عابراً، بل جاء محمّلاً برسائل أناقة واضحة، تؤكد من خلالها ارتباطها الوثيق بالموضة اللبنانية ودعمها لمصمميها على أهم منصات العالم. إطلالتان، رؤيتان، واسم واحد خطف عدسات المصورين وهمسات الصفوف الأمامية.

الأحمر الجريء في عرض جورج وجاد حبيقة
خلال حضورها عرض جورج وجاد حبيقة، اختارت هيفاء إطلالة قوية تنبض بالجرأة، حيث ارتدت معطفاً أحمر منقوشاً بالبرق بدا كقطعة فنية مشتعلة وسط أجواء باريس الشتوية.
وتحت المعطف، اعتمدت فستاناً أسود قصيراً ومثيراً، منح الإطلالة توازناً ذكياً بين القوة والأنوثة. أكملت اللوك بحذاء سكربينة سوداء لماعة من كريستيان لوبوتان، مع حقيبة حمراء جاءت كلمسة متناغمة عززت حضور اللون الجريء من دون مبالغة.

أنوثة حالمة ولمسة فنية في عرض طوني ورد
أما في عرض طوني ورد، فاختارت هيفاء وهبي التحوّل إلى الأناقة الهادئة ذات الطابع الفني. ارتدت فستاناً أسود حريرياً مكمّماً، ينسدل على الجسم برقة وانسيابية، حيث جاء القسم العلوي من الحرير الأسود الناعم، فيما تحوّلت التنورة إلى لوحة ساحرة من الأجنحة الفضية البراقة والشفافة التي أضفت حركة وضوءاً مع كل خطوة.
حافظت على الحقيبة الحمراء كعنصر مشترك بين الإطلالتين، فيما تركت شعرها منسدلاً بنعومة، مع مكياج هادئ سمح للتصميم بأن يتحدث وحده.
حضور متجدّد… وأناقة تعرف كيف تتلوّن
بين الأحمر الناري والأسود الحالم، أثبتت هيفاء وهبي قدرتها على التنقل بسلاسة بين الأساليب، مؤكدة أن الأناقة الحقيقية لا تكمن في التكرار، بل في التحوّل الذكي الذي يحفظ الهوية ويواكب الإبداع. حضورها في أسبوع الموضة الباريسي لم يكن مجرد إطلالات، بل تجسيد لعلاقة طويلة بين النجومية والموضة الراقية.