تصدرت "أبلة فاهيتا" حديث منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الفنية خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء شبه مؤكدة عن تواجدها في برنامج مقالب الفنان رامز جلال الجديد والمقرر عرضه في رمضان 2026. وأثار هذا الظهور المرتقب تساؤلات عديدة حول الدور الذي ستلعبه "الدمية" الأشهر في الوطن العربي، وهل ستكون ضحية للمقلب أم شريكة في استدراج النجوم؟

استدراج النجوم أم السقوط في الفخ
تشير التقارير الفنية المسربة إلى وجود سيناريوهين لمشاركة أبلة فاهيتا؛ الأول يرجح دورها كـ "طعم" لاستدراج المشاهير، مستغلة علاقاتها الواسعة وبرنامجها الناجح على شاشة "MBC" لإقناع النجوم بالمشاركة في حوار وهمي قبل وقوعهم في فخ رامز. أما السيناريو الثاني، فيفترض ظهورها كضحية تتعرض للمقلب، وهو ما يراه البعض تحدياً تقنياً نظراً لطبيعة الدمية التي قد لا تتحمل المقالب البدنية العنيفة أو السقوط في الماء والرمال، مما قد يجعل الحلقة تتخذ طابعاً كوميدياً يعتمد على الحوار أكثر من الحركة.
ميزانيات ضخمة وقائمة ضحايا من العيار الثقيل
بالتزامن مع لغز "الأبلة"، بدأت تسريبات كواليس التصوير في العاصمة السعودية الرياض تخرج للعلن، حيث أفادت معلومات بأن فريق العمل فرض إجراءات أمنية مشددة لمنع تسريب فكرة البرنامج التي قيل إنها مستوحاة من أجواء "لعبة الحبار" (Squid Game). وكشفت المصادر عن انتهاء عدد من النجوم من تصوير حلقاتهم، من بينهم رانيا يوسف، ماجد المصري، وريم مصطفى، وسط تقارير تشير إلى رصد ميزانيات ضخمة وأجور للفنانين تتراوح ما بين 40 ألفاً و100 ألف دولار للحلقة الواحدة.
صمت رسمي وترقب جماهيري
حتى اللحظة، يلتزم النجم رامز جلال والجهة المنتجة الصمت التام، وهي الاستراتيجية المعتادة لضمان عنصر المفاجأة قبل حلول الشهر الكريم. ومع ذلك، فإن مجرد طرح اسم أبلة فاهيتا بجانب رامز جلال يعد "ضربة معلم" تسويقية، حيث ينتظر الجمهور رؤية الصدام المرتقب بين لسان "الأبلة" السليط ومقالب رامز المستفزة، وهو ما قد يجعل هذه الحلقة تحديداً الأعلى مشاهدة في الموسم القادم.