أعلنت نقابة المهن التمثيلية في مصر، اليوم الخميس، عن نقل الفنان القدير محيي إسماعيل من المستشفى إلى "دار إقامة كبار الفنانين" بمدينة السادس من أكتوبر، وذلك بعد تجاوز مرحلة الخطر واستقرار حالته الصحية إثر الوعكة المفاجئة التي ألمت به مؤخراً.
رعاية طبية واجتماعية متكاملة
أكدت النقابة في بيان رسمي أن هذه الخطوة تأتي لضمان استمرار الإشراف الطبي الدقيق على الفنان الكبير، ولكن ضمن بيئة اجتماعية مريحة وآمنة تليق بتاريخه الفني العريق. وأشارت النقابة إلى أن نقل "رائد السيكودراما" إلى دار الإقامة هو جزء من التزامها الأخلاقي والمهني تجاه رموز الفن الذين قدموا عطاءات مؤثرة طوال عقود.
تفاصيل الوعكة الصحية
كان محيي إسماعيل قد نُقل إلى المستشفى بشكل عاجل خلال الأيام الماضية لتلقي العلاج اللازم، وبعد تحسن مؤشراته الحيوية، رأت الأطقم الطبية بالتنسيق مع النقابة أن استكمال مرحلة الاستشفاء في دار كبار الفنانين هو الخيار الأفضل له حالياً، معربة عن تمنياتها له بالشفاء التام والعودة لجمهوره ومحبيه.
"القيصر" المثير للجدل دائماً
يأتي هذا التطور الصحي بعد فترة وجيزة من تصدر محيي إسماعيل "التريند" بسبب أزمته مع المهرجان القومي للمسرح؛ حيث رفض حضور تكريمه بسبب خلاف على موعد الندوة الخاصة به، في موقف جسد شخصيته المعتزة بفنها وتاريخها، وهو ما أثار حينها انقساماً في الآراء بين مؤيد لموقفه ومقدر لتاريخه، وبين من اعتبر الأمر سوء تفاهم إداري.
مسيرة حافلة وبصمة فريدة
يُعد محيي إسماعيل أحد أكثر الفنانين تميزاً في تاريخ السينما والمسرح المصري، حيث تخصص في أداء الشخصيات المعقدة والمركبة، تاركاً إرثاً فنياً يجمع بين الفلسفة والأداء النفسي العميق، مما جعل له مدرسة خاصة تسمى "مدرسة محيي إسماعيل" التي يحترمها الوسط الفني والنقاد على حد سواء.