TRENDING
مشاهير العالم

ميلانيا في قلب العاصفة.. صورة من ملفات إبستين تشعل الهجوم على مخرج فيلمها الفاشل

ميلانيا في قلب العاصفة.. صورة من ملفات إبستين تشعل الهجوم على مخرج فيلمها الفاشل

عاد اسم ميلانيا ترامب إلى واجهة الجدل الإعلامي، ليس بسبب ظهور جديد لها، بل بعد انتشار صورة مسرّبة من “ملفات جيفري إبستين” أظهرت مخرج الفيلم الوثائقي عنها، بريت راتنر، جالسًا إلى جانب إبستين. الصورة، التي انتشرت على نطاق واسع، فجّرت موجة غضب حادة وأعادت فتح ملفات قديمة تتعلق بالمخرج، لتضع فيلم “ميلانيا” نفسه في مرمى المقاطعة والانتقاد.

صورة مسرّبة تشعل الغضب

الصورة المتداولة مأخوذة من وثائق أُفرج عنها ضمن ما يُعرف إعلاميًا بملفات إبستين، وتُظهر بريت راتنر في جلسة قريبة من المتهم بجرائم استغلال جنسي. ورغم أن الوثائق لا تتضمن اتهامًا قضائيًا مباشرًا لراتنر، فإن اقتران اسمه بهذه الملفات كان كافيًا لإشعال ردود فعل غاضبة، واعتُبر لدى كثيرين “فضيحة أخلاقية” لا يمكن تجاهلها.

من إخفاق فني إلى أزمة أخلاقية

فيلم “ميلانيا”، الذي أخرجه راتنر، كان قد واجه منذ طرحه هجومًا نقديًا واسعًا، وُصف على إثره بالعمل الضعيف فنيًا والعاجز عن جذب الجمهور. إلا أن الصورة المسرّبة نقلت الفيلم من خانة الفشل الفني إلى دائرة الجدل الأخلاقي، حيث دعا ناشطون ومعلقون إلى مقاطعته، معتبرين أن العمل بات مرتبطًا باسم مخرج تحيط به اتهامات ثقيلة وسجل مثير للجدل.

اتهامات قديمة تعود إلى الواجهة

الجدل لم يتوقف عند الصورة فقط، بل أعاد التذكير باتهامات وُجهت إلى راتنر عام 2017 من قبل عدة نساء تتعلق بالتحرش والاعتداء الجنسي. ورغم أن تلك القضايا لم تنتهِ بإدانة جنائية نهائية، فإنها أدت آنذاك إلى خروجه شبه الكامل من هوليوود، ما جعل ظهوره مجددًا عبر فيلم “ميلانيا” موضع تشكيك وانتقاد منذ البداية.

ميلانيا بين العمل الفني والارتدادات السياسية

ربط اسم ميلانيا ترامب بفيلم يخرجه شخص مثير للجدل، ثم ربط هذا المخرج بصور من ملفات إبستين، وضع السيدة الأولى السابقة في موقف محرج إعلاميًا. فالهجوم لم يقتصر على المخرج وحده، بل طال العمل نفسه، واعتبره منتقدون مثالًا على تجاهل الخلفيات الأخلاقية لصناع المحتوى مقابل تحقيق حضور إعلامي.

خلاصة المشهد

ما بين صورة مسرّبة، ومخرج متهم سابقًا، وفيلم وُصف بالفاشل، تحوّل “ميلانيا” من وثائقي عابر إلى عنوان جدل واسع. ورغم غياب اتهامات قانونية جديدة، فإن قوة الصورة وردود الفعل العنيفة عليها أكدت أن الرأي العام بات أكثر حساسية تجاه أي ارتباط باسم إبستين، وأن أي عمل فني يمر عبر هذه الدائرة لن يخرج منها دون خسائر.