TRENDING

عاد اسم الملياردير الأميركي جيفري إبستين إلى صدارة منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، عقب نشر ملايين الوثائق المرتبطة بتحقيقات قضايا الاعتداء الجنسي على قاصرين، ما أعاد فتح ملفات قديمة وأعاد تسليط الضوء على شخصيات وأحداث تعود لأكثر من عشر سنوات.

ومن بين الأسماء التي عادت للظهور مجددًا، برز اسم غابرييلا ريكو خيمينيز، عارضة الأزياء المكسيكية التي أثارت جدلًا واسعًا في عام 2009 بسبب مقطع فيديو صادم جرى تداوله على نطاق واسع آنذاك.

من هي غابرييلا ريكو خيمينيز؟

بحسب ما ورد في موقع filmogaz، ظهرت غابرييلا ريكو خيمينيز في مقطع مصوّر التُقط أمام أحد الفنادق في مدينة مونتيري بولاية نويفو ليون المكسيكية، حيث بدت في حالة اضطراب شديد.

وأظهر الفيديو الذي بثته قنوات إخبارية محلية آنذاك شابة تُطلق تصريحات متداخلة وغير مترابطة، تحدثت خلالها عن مزاعم بتورط ما وصفته بـ"نخب نافذة" في ممارسات صادمة، من بينها أكل لحوم البشر، كما ادعت تعرضها للاحتجاز غير القانوني والمضايقات منذ طفولتها.

معلومات شخصية عن عارضة الأزياء المكسيكية

عاد اسم غابرييلا ريكو خيمينيز إلى محركات البحث بعد إعادة تداول المقطع وربطه بملفات قضية جيفري إبستين.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أنها عارضة أزياء مكسيكية، وُلدت في 6 أغسطس 1988 في مدينة تيابا بولاية تاباسكو في المكسيك.

تفاصيل الواقعة التي أثارت الجدل

وفقًا لتقارير إعلامية تعود إلى تلك الفترة، كانت ريكو خيمينيز قد شاركت في فعالية خاصة بعرض أزياء قبل وقوع الحادثة التي وثقها الفيديو.

ورغم الانتشار الواسع للمقطع وقوة الادعاءات التي وردت فيه، لم تصدر أي جهة رسمية تأكيدًا أو توثيقًا لصحة ما قالته.

وبعد الواقعة، تدخلت قوات الأمن واصطحبتها من مكان الحادث، لتختفي بعدها المعلومات المؤكدة حول وضعها الصحي أو مصيرها.

كما تداولت تقارير غير رسمية احتمالية إدخالها إلى مصحة نفسية، إلا أن هذه الروايات لم يتم التحقق منها بشكل رسمي حتى اليوم.

هل هناك علاقة بين غابرييلا ريكو خيمينيز وجيفري إبستين؟

تزامن إعادة تداول فيديو غابرييلا ريكو خيمينيز مع الكشف عن مراسلات ووثائق قانونية مرتبطة بقضية جيفري إبستين، يعود بعضها إلى عام 2009، ما دفع بعض مستخدمي الإنترنت إلى الربط بين القصتين.

إلا أن خبراء ومتابعين للقضية أكدوا عدم وجود أي أدلة موثقة أو سجلات قانونية تربط ريكو خيمينيز بإبستين أو بشبكته الإجرامية.

كما لم يظهر اسمها في أي ملفات رسمية صادرة عن السلطات الأميركية ضمن التحقيقات المرتبطة بالقضية.

وبين إعادة فتح ملفات الماضي وتضخم التكهنات عبر مواقع التواصل، تبقى قصة غابرييلا ريكو خيمينيز واحدة من أكثر القضايا الغامضة التي عادت إلى الواجهة دون حسم أو توضيح رسمي حتى الآن.