في حادثة مفاجئة هزت أوساط الموضة، عُثر على جثة عارضة الأزياء العالمية كريستينا بيريز غالسينكو، البالغة من العمر 21 عاماً، داخل شقتها بمدينة "مالقة" الإسبانية، لتنتهي بذلك مسيرة واعدة كانت في أوج تألقها.

تفاصيل العثور على الجثة
أفادت تقارير إعلامية إسبانية، وعلى رأسها صحيفة ABC، بأن السلطات عثرت على العارضة الشابة متوفاة داخل مسكنها، حيث كانت تتواجد في مدينة مالقة للالتحاق بدورة دراسية. ورغم صغر سنها، إلا أن المؤشرات الأولية التي تداولتها وسائل الإعلام تشير إلى أن سبب الوفاة "طبيعي"، في انتظار صدور النتائج النهائية للتحقيقات الرسمية.

رحلة قصيرة من "أوفييدو" إلى العالمية
لم تكن كريستينا مجرد عارضة أزياء عادية، بل كانت "نجمة صاعدة" استطاعت تحقيق ما عجز عنه الكثيرون في سنوات قليلة:
انطلاقة مبكرة: بدأت مسيرتها الاحترافية وهي في سن الـ 14 فقط، حين خطفت الأنظار في عرض أزياء "كامبوامور" بمدينة أوفييدو الإسبانية.
غزو عواصم الموضة: سارت على أشهر منصات العرض في باريس، لندن، ميلانو، ومدريد، كما كانت لها مشاركات دولية لافتة في الصين.

نعي وتكريم
عقب انتشار الخبر، سادت حالة من الحزن الشديد في الوسط الفني، ونشر منظمو عروض الأزياء التي شاركت بها مقاطع فيديو وصوراً احتفاءً بحياتها ومسيرتها التي لم تكتمل، واصفين رحيلها بـ "الخسارة المؤلمة" لجيل الشاب من المبدعين.
رحلت كريستينا غالسينكو وهي في ربيعها الحادي والعشرين، تاركةً خلفها تساؤلات حزينة وصدمة لدى ملايين المتابعين الذين واكبوا صعودها السريع في عالم الأناقة.