TRENDING
مشاهير العرب

بعد أنباء عودتها في رمضان.. أسرار ومحطات في حياة عبلة كامل الفنية والشخصية

بعد أنباء عودتها في رمضان.. أسرار ومحطات في حياة عبلة كامل الفنية والشخصية

رغم ابتعادها الطويل عن الأضواء، لا تزال الفنانة عبلة كامل حاضرة بقوة في وجدان الجمهور، تعود أعمالها للواجهة بين الحين والآخر، وتتصدر المشهد وكأنها لم تغب يومًا. وخلال الساعات الماضية، تجدد الاهتمام باسمها بعد تداول أنباء عن مشاركتها المحتملة في حملة إعلانية كبرى لإحدى شركات الاتصالات في موسم رمضان، في خطوة إن تمت ستكون أول ظهور لها بعد غياب استمر 8 سنوات.

في السطور التالية، نعيد تقديم 33 معلومة عن الفنانة عبلة كامل، اعتمادًا على لقاءات أرشيفية نادرة ببرامج «ماسبيرو زمان»، و«حديث المدينة»، و«على الهوا»، إلى جانب مواقع فنية متخصصة، بأسلوب صحفي جديد يحكي مسيرتها الفنية والإنسانية.

النشأة والدراسة: من البحيرة إلى جامعة القاهرة

وُلدت عبلة كامل في 8 ديسمبر 1960، ونشأت داخل أسرة متوسطة الحال بقرية نكلا العنب التابعة لمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة.

انتقلت لاحقًا إلى القاهرة، حيث التحقت بكلية الآداب – جامعة القاهرة، قسم المكتبات، وتخرجت عام 1984، دون أن يكون التمثيل آنذاك ضمن أحلامها الأساسية.

الحياة الشخصية والزواج

تزوجت عبلة كامل من الفنان أحمد كمال، وأنجبت منه ابنتيها فاطمة وزينب، قبل أن ينفصلا عام 1986.

وفي عام 2003، تزوجت من الفنان محمود الجندي، إلا أن الزواج لم يستمر أكثر من عامين، لينتهي بالانفصال أيضًا.

البدايات الفنية: الصدفة التي صنعت ممثلة استثنائية

دخلت عبلة كامل عالم التمثيل بالصدفة خلال نشاط المسرح الجامعي، حين احتاج الفريق إلى طالبة تلقي جملة قصيرة ضمن عرض مسرحي، فوافقت دون تخطيط مسبق، ووصفت الأمر لاحقًا بقولها:

«كانت جدعنة صحاب… مكنش في دماغي إني أمثل».

بعدها شاركت في عرض بمسرح الطليعة ضمن ورشة المخرج حسن الجريتلي، وهناك شاهدها المخرج يوسف شاهين، ليبدأ مشوارها الحقيقي.

مع يوسف شاهين وكبار المخرجين

كانت بدايتها السينمائية مع يوسف شاهين في فيلم «وداعًا بونابرت»، وهي لا تزال طالبة، ووجّه لها نصيحته الشهيرة: «لو أردتِ التمثيل فلا تمثلي أمام الكاميرا».

كما شكّل تعاونها مع المخرج إسماعيل عبد الحافظ في مسلسل «الشهد والدموع» محطة مهمة، حيث تعلمت منه التعامل مع كاميرا الفيديو وسط أجواء وصفتها بالأبوية والرحيمة.

المسرح… مدرسة عبلة كامل الأولى

شاركت في عدة مسرحيات مع الكاتب لينين الرملي، أبرزها «وجع دماغ» و«الحادثة».

لكن تجربة الاحتكاك الحقيقي بالجمهور كانت من خلال مسرحية «وجهة نظر» مع الفنان محمد صبحي، والتي استمرت خمس سنوات، مؤكدة أن المسرح كان دائمًا «المحك الحقيقي» بالنسبة لها.

أعمال صنعت الجدل والنجاح

يُعد مسلسلا «نصف ربيع الآخر» و**«لن أعيش في جلباب أبي»** من أكثر الأعمال التي أثارت الجدل وحققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا.

وفي الأخير، وصفت الفنان نور الشريف بالفنان الكريم، واعترفت بأنها كانت متوترة في أول مشهد جمعهما.

ومن أجل تجسيد شخصية «فاطمة كشري»، زادت وزنها 17 كيلوجرامًا خلال أربعة أشهر، لتبدو أقرب إلى سيدات الطبقة الشعبية، مؤكدة أن أسلوب الشخصية يشبه كثيرًا طريقتها في تربية ابنتيها.

الالتزام والاختيارات الفنية

عُرفت عبلة كامل بانضباطها الشديد، وكانت ترفض العمل في أكثر من مشروع في الوقت نفسه، مفضلة الحصول على فترات راحة بين الأعمال.

كما فضّلت دائمًا قضاء وقتها مع ابنتيها على حضور الحفلات والمناسبات الفنية.

الحجاب والابتعاد عن الأضواء

في عام 2005، وبعد أدائها مناسك الحج أثناء تصوير فيلم «سيد العاطفي»، ارتدت عبلة كامل الحجاب.

وأكدت لاحقًا أنها عادت من الأراضي المقدسة بمشاعر روحانية دفعتها للابتعاد عن الأضواء، والانزواء لفترة، والتفرغ للقراءة والعبادة.

آخر الأعمال والعودة إلى الترند

كان آخر ظهور درامي لها في مسلسل «سلسال الدم» عام 2018، بينما يعود آخر أفلامها السينمائية إلى عام 2010 بفيلم «الكبار».

وشاركت صوتيًا في فيلم الرسوم المتحركة «الفارس والأميرة» عام 2020، قبل أن يتصدر أحد مشاهدها ترندات 2024 بجملتها الشهيرة: «لا يعنيني».

ملامح من شخصيتها

تحب الكفتة المسلوقة

تفضّل الملابس البسيطة وارتداء الفضة تأثرًا بجدتها

لا تحب المكياج في حياتها الشخصية

تؤمن بأهمية الفن في حياة الشعوب

الجوائز والتكريم

حصلت عبلة كامل على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «هيستيريا» أمام الفنان أحمد زكي.

وعن طموحها، قالت مازحة:

«أي ممثل هيقول طموحي جائزة أوسكار».

التسجيل الصوتي ورسالة الطمأنة

في ديسمبر 2025، نُشر أول تسجيل صوتي لها بعد غياب طويل، عقب قرار علاج كبار الفنانين على نفقة الدولة.

ووجّهت خلاله الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أنها بخير ولا تحتاج دعمًا ماديًا، ومختتمة رسالتها بقولها:

«رفقًا بالقلوب… وأنا مسامحة».