TRENDING
أخبار هواكم

طفل يعيد فتح جراح الماضي.. تامر حسني يكشف معاناته مع التنمر ويوجه رسالة مؤثرة

طفل يعيد فتح جراح الماضي.. تامر حسني يكشف معاناته مع التنمر ويوجه رسالة مؤثرة

أعاد مقطع فيديو لطفل يتحدث عن معاناته مع التنمر، نشره الفنان تامر حسني عبر حسابه الرسمي على «فيس بوك»، فتح صفحة مؤلمة من ذكريات طفولته، كاشفًا لأول مرة عن تفاصيل إنسانية شكّلت جزءًا كبيرًا من تكوينه النفسي والشخصي.

رسالة ضد التنمر: لا أحد يختار ظروفه

عبّر تامر حسني عن صدمته من سؤال الطفل، مؤكدًا أن التنمر جرح عميق قد يظل أثره لسنوات طويلة في نفوس الأطفال. ووجّه رسالة مباشرة للأسر والمؤسسات التعليمية، دعاهم فيها لتحمّل مسؤوليتهم في توعية الأبناء بخطورة السخرية من الآخرين.

وكتب عبر صفحته على «فيس بوك» دعوة صريحة لكل بيت ومدرسة وجامعة، لتعليم الأبناء عدم الاستهزاء بأي طفل أو إنسان لم يختر ظروفه، مشددًا على أهمية دعمهم نفسيًا لمواجهة التنمر، لما له من آثار مدمّرة على المدى البعيد.

تامر حسني يتحدث عن طفولته: نحافة وغياب وفقر

كشف النجم المصري أنه عانى نفسيًا من التنمر في مراحل مختلفة من حياته، موضحًا أن ظروف طفولته كانت سببًا رئيسيًا في تعرّضه للسخرية. وأشار إلى أنه مرّ بفترة كان يعاني فيها من النحافة الشديدة، إلى جانب غياب والده لسنوات طويلة قبل أن يعود إلى حياته لاحقًا.

كما تحدث عن معاناته مع الفقر المادي في فترة من حياته، إضافة إلى تردده المستمر على المستشفيات بسبب ظروف صحية أثّرت على مظهره الخارجي ونفسيته وسلوكه، ما جعله عرضة لتعليقات جارحة في سن مبكرة.

من الألم إلى الفن: تجربة شخصية في فيلم «تاج»

وأوضح تامر حسني أن هذه التجارب القاسية انعكست بشكل مباشر على فيلمه «تاج»، مؤكدًا أنه كتب بعض مشاهد العمل من قلبه، مستلهمًا تفاصيل حقيقية من معاناته مع التنمر. وحرص من خلال الفيلم على تقديم رؤية إنسانية توضح كيف يمكن تحويل الألم الداخلي إلى دافع قوي لبناء الذات وتحقيق النجاح.

رسالة أمل لكل ضحايا التنمر

واختتم تامر حسني رسالته بتوجيه كلمات تحفيزية لكل من يتعرض للتنمر، داعيًا إياهم إلى استثمار الطاقة السلبية التي يتلقونها كوقود للعمل والاجتهاد، مؤكدًا أن الإنسان قادر دائمًا على أن يصبح بطل قصته الخاصة، مهما كانت بداياته صعبة أو ظروفه قاسية.