شهدت الساعات القليلة الماضية حالة من الجدل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب إعلان الفنان رامي صبري بشكل مفاجئ اعتذاره عن غناء تتر مسلسل "وننسى اللي كان" للنجمة ياسمين عبد العزيز، والمقرر عرضه في موسم دراما رمضان المقبل. وجاء هذا القرار لينهي تعاوناً فنياً كان ينتظره الجمهور، خاصة بعد النجاحات الكبيرة التي حققها الثنائي في أعمال رمضانية سابقة، مما أثار تساؤلات عديدة حول طبيعة العلاقة بينهما في الوقت الحالي.
إلغاء التتر وخطوة تصعيدية على إنستغرام
بدأت كواليس الأزمة عندما نشر رامي صبري عبر خاصية "ستوري" على حسابه الرسمي بموقع إنستجرام رسالة مقتضبة قال فيها: "تم إلغاء تتر مسلسل وننسى اللي كان.. شكراً"، دون الكشف عن أي أسباب فنية أو إنتاجية أدت إلى هذا التراجع المفاجئ. ولم يتوقف الأمر عند حدود العمل الفني، بل لاحظ المتابعون قيام رامي صبري بإلغاء متابعة ياسمين عبد العزيز عبر إنستجرام فور إعلانه الخبر، وهي الخطوة التي اعتبرها الكثيرون دليلاً قاطعاً على وجود خلاف شخصي يتجاوز حدود التنسيق الفني.
أنباء عن شجار وصمت من الطرفين
وترددت أنباء قوية في الأوساط الفنية ومواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى وقوع شجار حاد بين الطرفين أدى إلى وصول الأمور إلى طريق مسدود، وهو ما دفع صبري لاتخاذ قرار الانسحاب السريع من المسلسل وقطع التواصل الرقمي مع بطلة العمل. ورغم اشتعال التكهنات وتصدر الواقعة لـ "الترند"، إلا أن رامي صبري وياسمين عبد العزيز لم يصدر عنهما أي تعليق رسمي حتى الآن سواء بالنفي أو التأكيد، ليبقى الغموض سيد الموقف حول حقيقة ما حدث خلف الكواليس.
صدمة جماهيرية وتساؤلات حول البديل
أثارت هذه التطورات صدمة لدى جمهور الفنانين، لاسيما وأن الكيمياء الفنية بينهما كانت تضمن نجاحاً كبيراً للتترات الغنائية. ومع استمرار صمت الطرفين، بدأت التساؤلات تطرح حول من سيكون البديل لرامي صبري في غناء تتر "وننسى اللي كان"، وهل ستنجح جهود الوساطة في احتواء الأزمة وعودة الأمور إلى مجاريها أم أن القطيعة أصبحت نهائية؟