TRENDING
مشاهير العرب

تيم حسن ونور علي في خلطة درامية تجمع بين الجريمة والرومانسية والغموض في "مولانا".. كل ما تودون معرفته عنه

تيم حسن ونور علي في خلطة درامية تجمع بين الجريمة والرومانسية والغموض في

يواصل النجم تيم حسن رحلة التعاون مع المخرج سامر البرقاوي من خلال الدراما الاجتماعية "مولانا"، الذي يمثل خلطة درامية تجمع بين الجريمة والرومانسية الذي يعرض على MBC دراما و"MBC العراق" وMBC شاهد. هذه المرة يختار له القدر حادثةً ستغير حياته إلى الأبد ويجد نفسه في طريق بعيد مجهول سيكشف بعدها نزعةً في نفسه لم يكن يتوقع يوماً أنه يمتلكها، ليصبح محط الأنظار والولي الذي يلتف أهل القرية حوله. يجمع العمل كوكبة من الممثلين إلى جانب تيم حسن، كل من نور علي، نانسي خوري، فارس الحلو، القديرة منى واصف، هيما إسماعيل، علاء الزعبي، جرجس جبارة، جمال العلي، سليمان رزق وآخرين.

نور علي: "شهلا" فرصة ومسؤولية

وصفت نور علي دورها في مسلسل "مولانا"، بأنه نقلة نوعية في مسيرتها، قائلة: "منذ قرأت الملخص والحلقات الأولى، شعرت أنها فرصة كبيرة لتقديم شخصية مغايرة تماماً لما قدمته في السنوات الأخيرة"، مشيدة بالوقوف أمام نجم بحجم تيم حسن، والتعاون الأول مع الشركة المنتجة والمخرج سامر البرقاوي، كلها كانت عوامل كافية للموافقة على العمل دون تردد، وتثني على الظهور مرة جديدة على MBC التي بدأت مسيرتها معها، وكبرت حتى انتقلت إلى أدوار البطولة. وعن تفاصيل شخصية شهلا، توضح نور: "شهلا شخصية بعيدة عني تماماً، فهي تتسم بالهدوء والذكاء والقوة، لكنها تندفع أحياناً وراء المبدأ القائل "الغاية تبرر الوسيلة"، عندما يتعلق الأمر بالحب أو استرداد الحقوق"، لافتة إلى "أنها شخصية متحكمة وضعت في ظرف خاص جعل مشاعرها تقلب موازين الأمور، خاصة في علاقتها مع جابر، حيث تتصرف دون التفكير في العواقب".

نانسي خوري: نحو اكتشاف الحب والغموض!

من جهتها، تعرب نانسي خوري عن حماسها للمشاركة في العمل، مؤكدة أن معايير اختيارها للدور استندت إلى الرغبة في التجديد والتطوير. وقالت: "أبحث دائماً عما هو مختلف، ودوري هنا يجمع كل ما أطمح إليه، خاصة بوجود قامات فنية كبيرة مثل النجم تيم حسن، والقديرة منى واصف، وتحت إدارة المخرج سامر البرقاوي". وتضيف نانسي: "ما أغراني في الشخصية هي حالة الضبابية والغموض؛ ففي البداية لم أكن أعرف خلفية هذه المرأة أو قصتها، ومع تطور الأحداث اكتشفت مدى تأثيرها الجوهري على الخط الدرامي للضيعة." وتصف الشخصية بالعفوية والبسيطة، التي تتبع قلبها حتى الرمق الأخير، وهذا ما يفسر انجذابها لـ (جابر) من اللحظة الأولى".

المخرج سامر البرقاوي: مرآة للمجتمع السوري

أما المخرج سامر البرقاوي فيتحدث عن الرؤية الإخراجية والزمنية للعمل، مشيراً إلى أن سر استمرار الشراكة الناجحة مع فريق العمل هو الشغف والقدرة على التجدد سنوياً. ويوضح أن "أحداث العمل تدور في فترة زمنية حساسة من تاريخ سوريا، وهي المرحلة التي سبقت التحولات الكبرى، حيث كانت البلاد تعيش حالة من الترقب الأمني والعسكري". ويضيف البرقاوي: "العمل يحاول صناعة مشهديّة للمجتمع السوري من خلال قرية حدودية منعزلة، محاطة بالثكنات العسكرية"، رافضاً كون العمل يقدم رسائل مباشرة أو مشفرة، بل يصفه بكونه دراما إنسانية تترك للمشاهد حرية القراءة والتفسير". وعن اختيار مواقع التصوير، يؤكد أن "المناطق التي اخترناها تحقق المعادلة البصرية المطلوبة لتعكس روح تلك الحقبة بصدق".