TRENDING
ميديا

مسلسل مولانا يفتتح حلقاته بجريمة وهوية مزيفة وصعود غامض نحو السلطة

مسلسل مولانا يفتتح حلقاته بجريمة وهوية مزيفة وصعود غامض نحو السلطة

انطلقت الحلقة الأولى من مسلسل مولانا بعنوان “الهروب إلى الداخل”، حاملة جرعة عالية من التشويق والغموض، مع بداية صادمة تمثلت في جريمة قتل ارتكبها جابر الذي يجسده تيم حسن، لتفتح الحلقة بابًا واسعًا لصراع هوية وطريق محفوف بالخداع والمخاطر.


جريمة تهز البداية وهروب محكم التخطيط

تبدأ الأحداث بجريمة تغير مصير جابر بالكامل، قبل أن يدخل في سباق مع الزمن للهروب من الشرطة مستخدمًا القطار كوسيلة ذكية للإفلات، في مشاهد تعكس توترًا متصاعدًا وتؤسس لمسار درامي قائم على التحايل والبقاء.

عرض غامض يقوده إلى طريق الانتحال

خلال رحلة الهروب، يتلقى جابر عرضًا من شخص يُعرف بـ“الولي” للعمل معه، ليجد نفسه منخرطًا في شبكة من الأكاذيب وانتحال الشخصيات، في خطوة ستقوده لاحقًا إلى قلب الصراع الحقيقي حول النفوذ والسلطة.

حادث مفصلي يغير مجرى الأحداث

تتعقد الأمور أكثر بعد حادث سيارة مروع يودي بحياة الولي والسائق، ليبقى جابر وحيدًا في الطريق، مستغلًا الفرصة لمواصلة الرحلة نحو قرية العادلية بهوية جديدة تحت اسم “سليم العادل”.

دخول العادلية وبداية بناء النفوذ

يصل جابر إلى القرية متنكرًا، وسرعان ما ينتشر خبر عودته بين الأهالي، ما يفتح الباب أمام سلسلة من ردود الفعل المتباينة، ويضع الأساس لصعوده التدريجي باعتباره وليًا للعائلة، وسط غموض يحيط بإرثه الحقيقي ومستقبله.

مواجهة مبكرة مع السلطة

برز في الحلقة حضور العقيد كفاح الذي يؤدي دوره فارس الحلو، في إشارة مبكرة إلى صراع قادم بين جابر وممثلي القوة والنظام، ما ينذر بمواجهات حاسمة في الحلقات المقبلة.

كيف تمهد النهاية لما هو أخطر؟

اختُتمت الحلقة بمشهد مشحون بالتشويق، حيث تجمع أهل القرية قرب البوابة في لحظة توحي بتحول كبير في مسار جابر، وتلمح إلى بداية سيطرته التدريجية على العادلية.