تعيد الحلقة الرابعة من مسلسل سعادة المجنون بعنوان “من القاتل؟” فتح ملف الجريمة من زاوية أكثر تعقيدًا، عبر مشهد “فلاش باك” صادم يكشف لحظة إحراق أوس صبري لسيارته، في تطور يوسّع دائرة الشكوك حول حقيقة “جنونه” وحدود ادعائه فقدان الأهلية.
ماذا حدث في الحلقة 4 من مسلسل سعادة المجنون
تستهل الحلقة بمشهد مفصلي من ماضي أوس صبري، الذي يؤدي دوره عابد فهد، حيث يظهر وهو يشعل النار في سيارته في لحظة غامضة تطرح تساؤلات جديدة حول سلوكه القديم وما إذا كان اختلاله المعلن مجرد قناع مدروس.
في الحاضر، يواصل أوس إدارة أعماله داخل السوق بأسلوب يمزج الكوميديا بالاختلال المتعمّد، في محاولة لترسيخ صورة “المجنون غير المؤذي” أمام التجار والجيران، بينما توحي تحركاته بأنه يدير لعبة محكمة لاستدراج المحيطين به إلى دائرته الخاصة.
سارة تحت المجهر وعودة ملف مقتل القاضية
خلال لقاء عائلي يجمع ابنتي أوس، مريم التي تجسدها ولاء عزام وسارة التي تؤدي دورها دلع نادر، مع أولاد عمتهما، تتعرض سارة لوعكة مفاجئة تنتهي بإغماء يثير القلق.
ومع تصاعد الشكوك بشأن حالتها النفسية والصحية، تحاول مريم استرجاع تفاصيل يوم مقتل والدتهما القاضية صبا عزّت، لتكشف أن سارة غادرت منزل والدتها ثم عادت في توقيت ملتبس، ما يضعها للمرة الأولى في دائرة الاشتباه ويعيد فتح التحقيق من منظور مختلف.
هيك بصير لما تتابع مسلسل وتتأثر فيه.. وإنتو شو عم تحضروا ..؟#سعادة_المجنون #تلفزيون_الثانية #رمضانك_أحلى_مع_الثانية pic.twitter.com/GMyx5PZINN
— Althania - الثانية (@althaniatv) February 21, 2026
عتاب في مواجهة أوس وغموض الهاتف المفقود
في مسار درامي متوازٍ، تظهر عتاب التي تؤديها هبة نور وهي تبحث عن هاتفها الضائع، لتلتقي أوس في أول مواجهة مباشرة بينهما. يعرض عليها مساعدته ويدعوها إلى مكتبه، حيث تطّلع على شهادة فقدان الأهلية المعلّقة، لكنها تبدي شكوكًا واضحة حيال رواية “الجنون”.
غير أن المفاجأة تكمن في انكشاف أن الهاتف لم يُسرق أساسًا، وأن عتاب تتخلّص من الجهاز الذي أحضره لها أوس فور مغادرتها، ما يعمّق الغموض حول نواياها الحقيقية واحتمال ارتباطها بخيوط الجريمة.
تصاعد الفساد والصراع على النفوذ
على خط موازٍ، تتفق ليلى التي تجسدها سلافة معمار مع أحد المسؤولين على تمرير شحنات عبر التهريب مقابل نسبة مالية، في وقت تتعزز فيه الشبهات حول علاء الذي يؤدي دوره طارق مرعشلي بعد انكشاف تورطه في الرشوة لتسهيل خدمات غير قانونية.
في المقابل، يسعى أشرف صبري الذي يجسده باسم ياخور إلى تثبيت موقعه في منصب قضائي أعلى عبر شبكة علاقاته مع الوزير، ضمن لعبة مصالح متشابكة يسودها الحذر والبراغماتية.
ليلى شخصية قاسية وقوية، ولكن حنونة وتفكّر بكل اللي تحبهم وبتحب تساعد الكل… مافييه مثل ليلى وقلبها🩶#سلافة_معمار #سعادة_المجنون pic.twitter.com/z5WxkCe7bC
— Ibtihal (@smeuil) February 21, 2026
ذروة نفسية تمهد لمفاجآت قادمة
تبلغ الحلقة ذروتها في مشاهد ليلية تعيش فيها سارة كابوسًا تواجه خلاله والدتها القاضية، التي تطلب منها “المسامحة” قبل سماع صوت إطلاق نار. تستيقظ سارة مذعورة لتجد مريم أمامها، في لحظة توتر تعمّق الشكوك حول ذاكرتها ودورها المحتمل في الجريمة.
ومع اتساع دائرة الاتهام، يواصل أوس صبري نسج خيوطه في الخفاء، في تمهيد واضح لتحركات أكثر خطورة في الحلقات المقبلة من المسلسل.