بعد واقعة اعتقال نجمة البوب العالمية بريتني سبيرز (44 عاماً) في مقاطعة فينتورا بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، اتجهت الأنظار صوب عائلتها والمقربين منها لمعرفة رد الفعل الرسمي تجاه هذا التطور القانوني الخطير. وفيما يبدو أنه تحرك جماعي لاحتواء الأزمة، كشفت تقارير صحفية عن خطة عائلية عاجلة لدعم النجمة وضمان استقرارها النفسي قبل موعد محاكمتها في الرابع من مايو المقبل.
موقف الأبناء: شون وجايدن يقتربان من والدتهما
في خطوة إنسانية لافتة، أفادت المصادر بأن نجلي بريتني، شون بريستون (20 عاماً) وجايدن جيمس (19 عاماً)، يسعيان للتواجد بشكل مكثف بجانب والدتهما خلال هذه الفترة الحرجة. ويأتي هذا التقارب بعد سنوات من التوتر في العلاقة، حيث تراهن العائلة على أن وجود الأبناء قد يشكل دافعاً قوياً لبريتني للالتزام بالمسار القانوني وبدء "مرحلة تعافٍ" حقيقية بعيداً عن السلوكيات المثيرة للقلق.
بيان الممثل الرسمي: "حادث غير مقبول"
من جانبه، لم يحاول الفريق الإداري لبريتني تجميل الواقعة، حيث وصف ممثلها الرسمي الحادث بأنه "مؤسف وغير مقبول تماماً". وأكد البيان أن الفنانة ستتخذ كافة الخطوات اللازمة للامتثال للقانون، مشيراً إلى أن هذه الأزمة قد تكون نقطة انطلاق لتغيير جذري في إستراتيجية إدارة حياتها الشخصية التي باتت تحت مجهر الرقابة العامة منذ إلغاء وصايتها في عام 2021.
تحذيرات كيفن فيدرلاين تتحول إلى واقع
أعادت هذه الواقعة إلى الأذهان التحذيرات التي أطلقها زوجها السابق كيفن فيدرلاين في مذكراته الأخيرة "You Thought You Knew"، حيث أعرب حينها عن قلقه العميق من توجه حياة بريتني نحو "مسار خطير". وأكد فيدرلاين على ضرورة تدخل الأسرة بشكل حاسم ليس للسيطرة، بل للدعم والحفاظ على توازن حياة النجمة، معتبراً أن الحوادث المتكررة -من مخالفات السرعة الزائدة إلى السلوكيات الغريبة على إنستغرام- كانت مقدمات لهذا الصدام القانوني.
جرس إنذار خلف ستار "الحرية"
وصف مصدر عائلي لمجلة "Us Weekly" ما حدث بأنه "جرس إنذار" لا يمكن تجاهله. فمنذ تحررها من وصاية والدها جيمي سبيرز التي استمرت 13 عاماً، تعيش بريتني حالة من التخبط الذي يراه البعض ضريبة للحرية المفاجئة، بينما يراه آخرون دليلاً على حاجتها لنظام دعم مؤسسي يحميها من نفسها ومن الضغوط الإعلامية المستمرة.