TRENDING
تطور جديد في قضية فضل شاكر.. جلسة مفصلية قادمة

يشهد ملف الفنان اللبناني فضل شاكر تطورات قضائية مهمة، حيث كشفت الجلسة الأخيرة التي عُقدت اليوم الثلاثاء 24 مارس/آذار أمام المحكمة العسكرية في بيروت عن معطيات جديدة تتعلق بأحداث "عبرا"، في وقت يترقب الوسط الفني والإعلامي الجلسة المقبلة التي قد تحمل تحوّلًا مفصليًا في مسار القضية.

إفادة الشاهد وليد البلبيسي

استمعت المحكمة العسكرية إلى إفادة وليد البلبيسي، المرافق السابق لفضل شاكر، كشاهد في القضية، حيث قدم رواية مفصلة عن الأحداث التي رافقت اندلاع المواجهات بين مجموعة الشيخ أحمد الأسير والجيش اللبناني في عبرا.

وأشار البلبيسي إلى أن شاكر لم يكن على علم ببداية الاشتباكات، إذ جرى إيقاظه ونقله بسرعة إلى أحد المحال التجارية للاحتماء، ثم إلى مخيم عين الحلوة بعد انحسار حدّة المواجهات. وأضاف أن الأسلحة التي كانت بحوزة المجموعة سُلّمت إلى الجيش اللبناني بالتنسيق مع الجهات المختصة.

تأجيل الجلسة المقبلة إلى 26 مايو

بعد الاستماع للشهادة، قررت المحكمة العسكرية تأجيل الجلسة إلى 26 أيار/مايو المقبل، استجابةً لطلب وكيلة الدفاع، المحامية أماتا مبارك، التي طلبت مهلة إضافية لتقديم مذكرات ودفوع قانونية جديدة.

ويأتي هذا التأجيل في وقت لا يزال فيه فضل شاكر موقوفًا، بعد رفض طلب إخلاء السبيل الذي قدم سابقًا. وبحسب مصادر خاصة، يُعدّ إرجاء الجلسات لمدة شهر أو شهرين إجراءً اعتياديًا في عمل المحاكم لتنظيم المهل القانونية واستكمال الخطوات الإجرائية.

جلسة مفصلية أمام محكمة الجنايات في 24 أبريل

في وقت متزامن، ينتظر فضل شاكر جلسة أخرى أمام محكمة الجنايات في بيروت بتاريخ 24 نيسان/أبريل، للاستماع إلى المرافعات الختامية في قضية محاولة قتل الشيخ هلال حمود المرتبطة بأحداث عبرا عام 2013.

تكتسب هذه الجلسة أهمية خاصة، إذ تمهّد لصدور الحكم النهائي، المتوقع أن يصدر ببراءة الفنان نتيجة الأدلة المقدمة في الجلسات السابقة.

مسار القضية منذ التسليم

يذكر أن فضل شاكر سلّم نفسه مساء يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى مديرية المخابرات عند مدخل مخيم عين الحلوة، لتبدأ بعدها الإجراءات القضائية بإشراف القضاء المختص.

ويُحاكم شاكر حاليًا في قضايا أمنية صدرت بحقه فيها أحكام غيابية عام 2020، تشمل تمويل مجموعة الشيخ أحمد الأسير، والتدخل في أعمال إرهابية، وحيازة أسلحة من دون ترخيص، والمشاركة في تشكيل مجموعة مسلحة بقصد الإخلال بالأمن.