زفت الإعلامية سالي عبد السلام خبراً سعيداً لمتابعيها بإعلان قدوم مولودها الأول الذي اختارت له اسم "هارون" وذلك بعد ساعات عصيبة عاشتها داخل المستشفى إثر تدهور مفاجئ في حالتها الصحية استدعى تدخلًا جراحيًا عاجلاً

صراع مع "تسمم الحمل" ولحظات حبس الأنفاس
كشفت سالي عبر حساباتها الرسمية أن الفرحة امتزجت بالقلق بعدما عانت من ارتفاع حاد في ضغط الدم وصل إلى 160/100 مصحوباً بظهور "زلال" في البول وهي المؤشرات الطبية التي تنذر بحدوث تسمم حمل مفاجئ
وأوضحت الطبيبة المعالجة أن هذه المضاعفات بالإضافة إلى إصابة سالي بـ سكري الحمل جعلت من الولادة المبكرة خياراً حتمياً لإنقاذ حياة الأم والجنين مؤكدة أن العناية الإلهية ودعوات المحبين كانت السند الأكبر لها في هذه التجربة القاسية
رسالة مؤثرة.. "الجنة تحت أقدامي"
بكلمات تملؤها الدموع والامتنان علقت سالي عبد السلام على الحدث قائلة إن رزقها بـ "هارون مؤمن الباز" هو فضل من الله وحده دون حول منها ولا قوة وعبّرت عن سعادتها بلقب "أم" لأول مرة بقولها "الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.. الجنة بقت تحت رجلي"
وقد تضمن إعلانها دعاءً خاصاً لمولودها سألت فيه الله أن:
يبارك في طفله ويحفظه من كل سوء
يجعله من أهل الطاعة والقرآن
يقر به عين والديه ويهديه لما يحبه ويرضاه
رحلة الصبر.. من فقدان التوأم إلى "هبة الله" في 2026
لم تكن رحلة سالي نحو الأمومة سهلة فقد كشفت سابقاً عن انتظارها لسنوات طويلة ومرورها بتجربة مريرة بفقدان "توأم" في حمل سابق وهو ما جعل تعلقها بهذا الحمل كبيراً جداً
وكانت سالي قد بدأت عام 2026 بمشاركة جمهورها تفاصيل حملها لأول مرة مؤكدة أن "دعوات الغرباء" هي سر قوتها حيث حرصت على الاحتفال بقرب قدوم مولودها مع أطفال دور الرعاية الذين تعتبرهم عائلتها الحقيقية والذين داومت على زيارتهم لأكثر من عشر سنوات
الحالة الصحية الحالية
تتواجد سالي حالياً تحت الرعاية الطبية للاطمئنان على استقرار ضغط الدم وتعافيها من آثار الجراحة وقد طالبت جمهورها بمواصلة الدعاء لها وللمولود "هارون" حتى يخرجا من المستشفى بأتم صحة وعافية