تشهد الأروقة القضائية فصلاً جديداً وشديد الخطورة في النزاع القانوني المستمر بين النجمة اللبنانية هيفاء وهبي ومدير أعمالها السابق محمد وزيري. فبعد سنوات من الملاحقات بتهم النصب والتبديد، اتخذت القضية منحىً أكثر تعقيداً مع دخول نيابة الشؤون الاقتصادية وغسل الأموال على خط التحقيقات، مما يضع مستقبل وزيري المهني والقانوني على المحك في مواجهة اتهامات تتعلق بمصادر ثروته وطرق تحصيلها.
إحالة محمد وزيري للجنايات الاقتصادية بتهمة غسل الأموال
أعلنت جهات التحقيق رسمياً إحالة محمد وزيري إلى المحاكمة أمام الدائرة الخامسة جنايات اقتصادية، مع إضافة تهمة "غسل الأموال" إلى سجل اتهاماته. وأوضح المستشار شريف حافظ، محامي هيفاء وهبي، أن هذه الخطوة جاءت بعد تحقيقات مكثفة كشفت عن استغلال المتهم للتوكيل الرسمي الصادر له من الفنانة للاستيلاء على مبالغ ضخمة من حساباتها البنكية ومستحقاتها لدى شركات الإنتاج والقنوات الفضائية، وإيداعها في حساباته الخاصة بطرق غير مشروعة.
رحلة التقاضي من حبس "الشيخ زايد" إلى مكتب الخبراء
تعود جذور الأزمة إلى البلاغ الذي قيد برقم 3472 لسنة 2020، حيث سبق وقضت محكمة جنح الشيخ زايد بحبس وزيري 3 سنوات بتهمتي النصب والتبديد عن مبلغ 4 ملايين دولار. ومع استئناف المتهم، عدلت المحكمة الحكم ليصبح الحبس سنتين عن تهمة التبديد مع البراءة من تهمة النصب. إلا أن التحقيقات لم تتوقف عند هذا الحد، حيث انتدبت المحكمة لجنة مختصة من مكتب خبراء وزارة العدل لحصر كافة ممتلكات وأموال وزيري لبيان حجم المبالغ التي تحصل عليها بدون وجه حق، وهي النتائج التي استندت إليها النيابة الاقتصادية في قرار الإحالة الأخير.

القضاء ينتصر لخصوصية هيفاء وهبي في مواجهة "طبيب التجميل"
على جبهة قانونية أخرى، تواصل هيفاء وهبي معركتها ضد استغلال اسمها تجارياً، حيث كشف محاميها عن تطورات قضيتها ضد أحد أطباء التجميل الذي استخدم صورها ومقاطع فيديو خاصة بها للترويج لعيادته دون إذن. وقررت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة حجز الدعوى للحكم في جلسة 18 مايو المقبل، بعد تقديم أدلة تثبت استخدام الطبيب لاسم وصورة الفنانة اللبنانية في إعلانات غير قانونية تهدف للتربح من شهرتها الواسعة.
إطلالة "الستيكرز" المبتكرة تخطف الأنظار في عيد الفصح
بعيداً عن صراعات المحاكم، لم تغب هيفاء وهبي عن مشاركة جمهورها لحظات البهجة، حيث خطفت الأنظار بإطلالة ناعمة احتفالاً بعيد الفصح. وتميزت الصور التي نشرتها عبر "إنستغرام" بأسلوب فني معاصر وغير مألوف اعتمد على فكرة "الستيكرز" في التصميم البصري، مما أضفى طابعاً شبابياً ومبتكراً على الصور، وأكد مجدداً على قدرة هيفاء على مواكبة أحدث صيحات الفنون البصرية والتواصل مع جمهورها بروح متجددة.