يفتح إيلي صعب أبواب الأحلام البيضاء لعروس 2027 فيقدم فساتين زفاف متنوعة اشبه بمعرض حيّ ، حيث تتوقّف اللحظة بين السكون والحركة، وتصبح العروس عملاً فنياً ينبض بالجمال.
هنا، تستلهم الدار من فن “tableaux vivants” الفرنسي، لتعيد صياغة مفهوم العروس كصورة متحركة، تتشكّل داخل إطار من الضوء والترف.

العروس كلوحة… بين السكون والانبعاث
في أجواء قصر باريسي متخيّل، تقف كل عروس داخل مشهدها الخاص، كأنها بطلة لوحة كلاسيكية تستعد للحياة.
السكون هنا ليس صمتاً، بل ترقّب… لحظة ما قبل الانكشاف، حيث تتجلّى الأنوثة في أقصى تعبيراتها: هادئة، واثقة، ومضيئة من الداخل.
أناقة كلاسيكية… بنبض معاصر

تعيد المجموعة قراءة الرموز الكلاسيكية بأسلوب حديث، فتتجلّى التفاصيل كأنها إعادة كتابة للذاكرة:
فساتين البال غاون تتزيّن بدانتيل الـGuipure، مانحةً الحضور إشراقة جديدة لقصّات خالدة.
خصر الـBasque المنحني يعانق الجسد بنعومة، ليؤكّد أن الأنوثة هنا ليست مبالغة، بل توازن دقيق.
فستان Mikado النحتي يفاجئ بتحوّله من ذيلٍ درامي إلى “ميني” جريء، في لحظة مسرحية آسرة.
قصّة الـMermaid الشفافة والمطرّزة تمزج بين الرومانسية الخالصة وخفة الحداثة.
تفاصيل تنبض بالحياة

ما يميّز هذه المجموعة هو أن التفاصيل ليست إضافات، بل روح القطعة:
أزهار عاجية تتفتّح من كورسيه هندسي، كأنها تنمو على الجسد.

شبكات معدنية لامعة تنسج الضوء فوق التنانير المتّسعة.
عباءات بأكمام منتفخة تحوّل الساتان البسيط إلى بيان بصري قوي.
تطريزات الحرير والتول تلتقط الضوء تحت حجاب مرصّع ببتلات حالمة.

بين القوة والرهافة… هوية العروس الجديدة
لا تتحدّث هذه المجموعة عن عروس حالمة فقط، بل عن امرأة تدرك حضورها.
هي رقيقة دون ضعف، وقوية دون صلابة. تمشي بثقة داخل مشهدها، عارفة أن كل تفصيل فيها صُمّم ليحكي قصتها.
العروس كحكاية لا تُنسى
في ELIE SAAB BRIDAL Spring Summer 2027، تصبح الأناقة سلسلة لحظات متحركة، لا تُختزل في فستان واحد، بل في تجربة كاملة:
لقطة، ثم أخرى… نظرة، ثم انكشاف… حضور يتراكم حتى يصبح ذاكرة.











