TRENDING
حقيقة انفصال سيلينا غوميز وبيني بلانكو

اجتاحت موجة من الأخبار المضللة منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، مدعية وقوع انفصال درامي بين النجمة العالمية سيلينا غوميز وزوجها المنتج الموسيقي بيني بلانكو في لوس أنجلوس. وجاءت هذه الأنباء بعد أقل من عام على زفافهما الذي أقيم في سبتمبر 2025، مما أثار حالة من الارتباك والفضول بين ملايين المتابعين حول العالم قبل أن تتضح الحقائق التي تفند هذه الادعاءات تماماً.

حسابات وهمية وملايين المشاهدات تضلل الجمهور

كشف موقع "International Business Times" أن مصدر شائعة الطلاق هو حساب ساخر يحمل اسم "Hoops Crave"، وليس مصدراً إخبارياً موثوقاً. ورغم أن النبذة التعريفية للحساب توضح صراحة أنه صفحة ساخرة غير تابعة للمنصات الإخبارية المعروفة، إلا أن المنشور حصد في وقت قياسي نحو 2.3 مليون مشاهدة وآلاف التفاعلات. وانقسمت ردود أفعال الجمهور بين مشكك في صحة الخبر ومنساق وراء الشائعة دون تثبت، في ظل غياب أي وثائق قانونية أو تصريحات رسمية من ممثلي الثنائي تؤكد وجود أي خلافات.


رسائل حب ونشاط رقمي ينفي فرضية الخلافات

بعيداً عن ضجيج الشائعات، تعكس الأنشطة الأخيرة لسيلينا غوميز على حساباتها الرسمية صورة مغايرة تماماً؛ ففي فبراير الماضي، نشرت غوميز مقطع فيديو يجمعها ببلانكو، معبرة عن عمق مشاعرها برسالة كتبت فيها "أزداد حباً لك يوماً بعد يوم يا حبيبي". كما تواصل غوميز دعم أعمال بلانكو المهنية، وتسليط الضوء على حضوره الفني من خلال بودكاست "Friends Keep Secrets"، وهو ما يؤكد استقرار العلاقة وتناغمها بعيداً عن الروايات المتداولة.

من الزمالة الفنية إلى زفاف "سانتا باربرا" الأسطوري

يرتكز ارتباط الثنائي على تاريخ طويل من التعاون المهني الذي بدأ قبل سنوات في أغنيات ناجحة مثل "Same Old Love"، قبل أن تتطور العلاقة إلى ارتباط عاطفي رسمي في أواخر عام 2023. وتوجت هذه القصة بحفل زفاف سعيد في سانتا باربرا في سبتمبر 2025، بحضور 170 ضيفاً، وهو الحفل الذي خطف الأنظار بخاتم خطوبة غوميز الماسي النادر عيار 6 قراريط، والذي أعاد تصميمات "الماركيز" إلى واجهة الموضة العالمية.


تصريحات متبادلة تؤكد اليقين والاستقرار العاطفي

تحدثت سيلينا غوميز (33 عاماً) في بودكاست "ثيرابوس" بشفافية عن قرار الزواج، مؤكدة أنها لم تشعر قط بمثل هذه الثقة تجاه أي قرار في حياتها. ومن جانبه، أكد بيني بلانكو (37 عاماً) هذا الشعور في حوار لمجلة "إنترفيو"، مستذكراً اللحظة التي أدرك فيها أن غوميز هي "شريكة العمر"، حيث أخبر والدته منذ لقائهما الأول بأنها الفتاة التي سيتزوجها. وشددت غوميز على أنها وجدت مع بلانكو التقدير والاحترام والحب غير المشروط الذي كانت تبحث عنه، مما يجعل شائعات الطلاق الحالية مجرد ضجيج رقمي لا يمت للواقع بصلة.